حقيقة عودة سولشاير إلى مانشستر يونايتد

رياضة 11-10-2024 | 15:22

حقيقة عودة سولشاير إلى مانشستر يونايتد

يستعد المدير الفني النرويجي أولي غونار سولشاير، للعودة إلى التدريب من جديد، بعد غياب أستمر 3 سنوات، منذ مغادرة منصبه كمدير فني لفريق مانشستر يونايتد الإنكليزي، خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2021، بسبب سوء النتائج المحققة.
حقيقة عودة سولشاير إلى مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد.(أ ف ب)
Smaller Bigger
وكشفت تقارير صحافية أن المدير الفني النرويجي سولشاير، رفض عرضاً من الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، من أجل تولي تدريب المنتخب الأول، بسبب دخوله في مفاوضات مع أحد الأندية الأوروبية الكبيرة، لتولى منصب المدير الفني. 

وبحسب صحيفة "تيبسبالديت" الدنماركية، فإن سولشاير لن يكون مديراً للمنتخب الدنماركي، لأنه في محادثات لتولي تدريب نادٍ كبير. 

وقال سولشاير، عندما سُئل مؤخرًا عما إذا كان سيعود إلى أولد ترافورد، وفقًا لما نقلته شبكة سكاي سبورتس: "لا أحب الحديث عن وظائف المديرين الآخرين، ولكن نعم، بالطبع سأفعل!".

وتتزايد الضغوط والتكهنات حول مستقبل إريك تن هاغ كمدرب لمانشستر يونايتد مع استحضار العديد من المؤيدين لذكريات عهد أولي جونار سولشاير في أولد ترافورد.

ومازال مستقبل المدير الفني الهولندي مع مانشستر يونايتد غامضاً حتى الآن، رغم عدم الكشف عن نتائج اجتماعات إدارة النادي خلال الموسم الماضي، والتي لم تحسم أمر تن هاغ، بعد البداية الكارثية للفريق في الدوري الإنكليزي الممتاز خلال الموسم الحالي 2024 – 2025، بعد أن جمع 8 نقاط فقط بعد مرور 7 جولات من عمر المسابقة، والتي صنفت كأسوأ بداية لفريق الشياطين الحمر في البريميرليغ. 

وكان سولشاير، قد تولى تدريب مانشستر يونايتد خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو في أواخر عام 2018، بشكل مؤقت قبل أن يوقع عقدا لتدريب الفريق بشكل مستمر خلال شهر أذار (مارس) عام 2019، قبل أن يتم إقالته من منصبه في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2021 بسبب سوء النتائج المحققة. 
 

الأكثر قراءة

العالم العربي 4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
ايران 4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات 4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية