تعدّدت المكتبات على مرّ العصور، فهي من أهم المعالم التي تدلّ إلى مستوى التقدّم الحضاري والثقافي لدى شعوب العالم، وكنز المعلومات الذي يحفظ تراث الأمّة وتاريخها، إذ تُعتبر بمثابة مستودع للمعلومات والمعرفة. على الرغم من أننا في وقتنا هذا أصبحنا نفضّل الكتب الإلكترونية، التى تسهّل علينا الوقت والمجهود، إلاّ أنّ البعض ما زال يفضّل الذهاب إلى المكتبة بشكل تقليدي، للحصول على كتبه المفضّلة أو حتى السياحة في أروقتها المميزة، بما في ذلك من سحر خاص وراحة. نستعرض في السطور التالية أبرز مكاتب العالم:
مكتبة الكونغرس
تُعدّ مكتبة الكونغرس من أكبر المكتبات في العالم. تقع في عاصمة الولايات المتحدة الأميركية واشنطن، أسسها الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأميركية عام 1800 "توماس جيفرسون"، وقد وصلت تكلفة تمويل المشروع إلى 5000 دولار في حينه. مجموعاتها عالمية ولا تقتصر على الموضوع أو التنسيق أو الحدود الوطنية، وتتضمن مواد بحثية من جميع أنحاء العالم وبأكثر من 450 لغة. تعرّضت لحرائق كبيرة عدة، منها ما سبّبه الإنكليز عام 1814، كلّفت خسارة ما يقارب 35 ألف كتاب، من إجمالي 55 ألف كتاب كانت تملكها مكتبة الكونغرس عام 1851، وكان سبب الحريق آنذاك عطل في أحد المداخن.
وتضمّ المكتبة حالياً 3 مبانٍ، الأول هو مبنى جيفرسون تأسّس عام 1897، والثاني مبنى آدامز تيمناً افتُتح عام 1938، والثالث هو مبنى ماديسون افتُتح عام 1981. وتُعدّ مكتبة الكونغرس الحالية مصدراً عالمياً لا مثيل له، بمجموع أكثر من 170 مليون مادة تحتوي على أكثر من 39 مليون كتاب مفهرس ومواد مطبوعة أخرى بـ 470 لغة، أكثر من 73 مليون مخطوطة، أكبر مجموعة كتب نادرة في أميركا الشمالية، وأكبر مجموعة في العالم من المواد القانونية والأفلام والخرائط والنوتات الموسيقية والتسجيلات الصوتية.
وتتمثل مهمّتها الأساسية في البحث عن الاستفسارات التي يقوم بها أعضاء الكونغرس، والتي تتمّ من خلال خدمة أبحاث الكونغرس. المكتبة مفتوحة للجمهور، على الرغم من أنّه يمكن فقط للمسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى وموظفي المكتبة الإطلاع على الكتب والمواد.

مكتبة بريطانيا
هي المكتبة الوطنية للمملكة المتحدة ومقرّها لندن، وإحدى أهم مراكز البحث المكتبية في العالم، حيث أنّها من ضمن أكبر المكتبات في العالم من حيث حجم محتوياتها. تضمّ المكتبة نحو 150 مليون عنصر من كل بقاع العالم وبمختلف اللغات وبأشكال مختلفة، سواء المطبوعة أو الرقمية، مثل الكتب والمخطوطات والرسومات والمجلات والجرائد والتسجيلات الصوتية والتسجيلات الموسيقية والفيديوهات وبراءات الإختراع والخرائط والطوابع وقواعد البيانات وغيرها.
تأسّست المكتبة البريطانية العام 1973، ولكن قبل ذلك كانت تُعتبر مكتبة تابعة للمتحف البريطاني، وانتقلت إلى مبناها الحالي عام 1997. من بين محتويات المكتبة هناك نحو 14 مليون كتاب وكميات ضخمة من المخطوطات والعناصر التاريخية، يعود أقدمها إلى 2000 سنة قبل الميلاد. وتتلقّى المكتبة البريطانية نسخاً من كل الكتب التي تُنتج في المملكة المتحدة وأيرلندا.

المكتبة الوطنية الصينية
مكتبة وطنية في مدينة بكين الصينية، وهي أكبر مكتبة في قارة آسيا، وتجمع 26 مليون نسخة من الكتب، وهي عبارة عن عمارة ضخمة تتكون من 3 طوابق تحت الأرض و 19 طابقاً، وفيها 3500 قطعة من العظام المنقوش عليها كتابات هيروغليفية و6,1 ملايين كتاب كلاسيكي بالخرز النافر وأكثر من 1000 مجلّد من كتب التراث من دونهوانغ، بالإضافة إلى 12 مليون نسخة من الكتب والمجلات الأجنبية وعشرات من قواعد المعلومات الإلكترونية التي تتجدّد محتوياتها دائمًا. تأسست المكتبة عام 1909، وبدأت في استقبال الكتب عام 1916، وتبلغ مساحتها حالياً 240 ألف متر مربع.
تشتهر بمجموعاتها من الوثائق والمواد القديمة والنادرة، وسجلات السلالات الحاكمة في تاريخ الصين، وبمجموعاتها الثمينة من الكتب والدوريات والصحف والخرائط والمطبوعات والصور والمخطوطات وشرائط التسجيل والمنقوشات على الحجر والنحاس وقواقع السلاحف.
في مجال الموسيقى فيها أكثر من 90 الفاً من الوسائط السمعية المتنوعة، معظمها باللغات الصينية والإنكليزية واليابانية، وتشمل مجموعة قطع موسيقية كلاسيكية من مختلف أنحاء العالم.

مكتبة اللاتينو
داخل مبنى عمره أكثر من 100 عام، تقع المكتبة المعروفة بمتجر الكتب الكبير، في شارع تجاري صاخب في حي ريكوليتا العصري في العاصمة بوينس آيرس، في الأرجنتين، حيث يمكن اللجوء إلى واحة هادئة من الكتب في بيئة جمالية هادئة. تمّ تصميم المبنى من قِبل المهندسين المعماريين (الثنائي بيرو وتوريس)، ومرّ المبنى بالعديد من المراحل، إذ تمّ افتتاحه كمسرح عام 1919، استضاف عروضاً لا تُنسى لأساطين فنون التانغو، ثم تحوّل إلى سينما فاخرة. وفي عام 2000 تمّ إصلاح المكتبة من قِبل المهندس المعماري الإسباني فرناندو مانزون، الذي حوّلها إلى مكتبة تابعة لشركة "أتينيو" الكبرى، الذي أبقى على السقف وستائر خشبة المسرح وجميع التفاصيل الأخرى للتصميم البديع، لكنه أضاف أماكن دافئة للقراءة مع أرائك مريحة. تتألّف من قبو وطوابق عدة في دوائر وأرفف تحتوي على 120 ألف كتاب، في أحد الطوابق يوجد معرض مع لوحات، وفي القاعات السفلية، توجد مكتبة خاصة تُسمّى (أتينيو جونيور)، مخصّصة للأطفال الصغار.
يزور المكتبة أكثر من 3 آلاف شخص يومياً وقرابة مليون زائر سنوياً، وتبيع أكثر من 700 ألف كتاب كل عام، ومع مرور الوقت أصبحت المكتبة من عوامل الجذب السياحي للمدينة.

مكتبة شكسبير الباريسية
تُعدّ مكتبة شكسبير أحد المعالم الثقافية في باريس، بطابعها الفريد وموقعها المتميز أمام كنيسة النوتردام، فضلًا عن كونها أكبر مكتبة للكتب الإنكليزية في العاصمة الفرنسية. الأمر الذي جعلها مقصد القرّاء والزوار من مختلف البلدان، ومن أكثر المكتبات شعبية في العالم.
يعود تاريخ هذه المكتبة إلى 100 عام تماماً. فقد أنشأت سيلفيا بيتش مكتبة "شكسبير أند كو" أواخر العام 1919، وكانت المكتبة بمثابة ملتقى أدبيّ للضفّة اليُسرى يضمّ أبرز الكتّاب، وتميّزت بنشاطاتها وحلقاتها الثقافيّة وبسماحها للكتّاب الذين لا يملكون مسكناً، أن يُقيموا فيها ويناموا في طابقها الأخير، بشرط أن يساعدوا في أعمال البيع والتنظيم والتنظيف.
ومع دخول الألمان إلى فرنسا في الحرب العالميّة الثانية (1939-1945) واحتلالهم العاصمة باريس، تمّ إغلاق المكتبة العام 1941. وبعد عشر سنوات، عادت مكتبة "شكسبير أند كو" لتفتح أبوابها في باريس، إنّما هذه المرّة مع الأميركيّ جورج وايتمان، الذي أعاد افتتاح المكتبة العام 1951 في الموضع التي هي فيه الآن، وأعاد إليها رونقها ومكانتها ووهجها. فتوافد عليها المثقّفون في النصف الثاني من القرن العشرين، وأبرزهم أنايس نين، وريتشارد رايت؛ حتّى أنّ هنري ميلر لقّب المكتبة بـ "أرض الكتب العجيبة." وأقام عدد من الكتّاب في أروقة المكتبة مقابل العمل فيها، تماماً كما كانت الحال أيّام المكتبة الأولى. أكثر من 30 ألف كاتب وكاتبة قصدوا هذه المكتبة وغفوا بين كتبها وأفادوا من ضيافتها ووضعوا على أغلفة مؤلّفاتهم مكان التأليف: "مكتبة شكسبير أند كو".
واليوم، تدير سيلفيا بيتش هذه المكتبة. سيلفيا بيتش وايتمان، ابنة جورج وايتمان، المسمّاة تيمّناً بالمؤسّسة الأولى للمكتبة. وقد أضفت المزيد من الرونق على هذه المكتبة العتيقة، فافتتحت صالون الأحد الثقافيّ، وأسّست ما عُرف ابتداءً من العام 2003 بالمهرجان الثقافيّ، وهو مهرجان يُقام مرّتين سنويّاً في الحديقة العامّة الملاصقة للمكتبة، ويجمع نخبة من المثقّفين والكتّاب، كما راحت بيتش تقيم ورش عمل للكتّاب والمثقّفين في أروقة المكتبة، بالإضافة إلى الأنشطة الأسبوعيّة، والجائزة الأدبيّة التي تبلغ قيمتها 10 آلاف يورو، والتي تُمنح منذ العام 2010 لقصص قصيرة غير منشورة.
لا بدّ من الإشارة إلى أهمّيّة هذه المكتبة وتاريخها ومكانتها الثقافيّة والإنسانيّة. هي تُعتبر ضرباً من ضروب التاريخ لحقبة مرّت بباريس وبأهلها وبكتّابها. فلم يكن أيّ كاتب ليُكرَّس في القرن العشرين ما لم يمرّ بباريس، وجاءت هذه المكتبة وساهمت بطريقتها الخاصّة في صقل المشهد الأدبيّ وجذب الأدب الإنكليزيّ إلى دائرة الضوء والثقافة. وقد نشرت مؤسّسة "شكسبير أند كو" كتاباً يؤرّخ لمختلف الحقبات والعقود التي عاينتها المكتبة، كما يحتوي هذا الكتاب الذي يباع في المكتبة، على صور ومذكّرات ورسائل تناقلها الكتّاب والمثقّفون والأدباء والفنّانون، في الفترة الممتدّة من العام 1919 حتّى يومنا هذا.
وتظهر المكتبة في عدد من الأفلام المصوّرة في باريس وفي مسلسلات تلفزيونيّة وفي عدد من الروايات، تظهر في نصوص أدبيّة وفي مذكّرات عدد هائل من الكتّاب، لتتحوّل مكتبة "ِشكسبير أند كو" معلماً ثقافيّاً متوهّجاً، يضيف بإشعاعه خيط نور جديد إلى المنارة الثقافيّة التي هي باريس.

مكتبة مدينة شتوتغارت
هي المكتبة العامة في مدينة شتوتغارت في ألمانيا، افتًتحت عام 2011، تُعتبر مركزاً فكرياً وثقافياً، تبدو من الخارج كأَنّها مكعَّب متقَن، مصمَّمة بشكل يجمع الحديث مع التقليدي. قاعتُها الكبرى تتَّبع طراز "البانتيون" في باريس. صمَّمت "مؤسسة يونغ يـي" للهندسة المكتبة بشكل مكعَّب مربّع من طبقتين تحت الأَرض و 9 فوق الأَرض، طول جدارها 44 متراً بعلُوّ 40 متراً. هي من الإِسمنت الخام مع القرميد والزجاج لمنح مناخ من الهدوء والأَمان في إِطارٍ من الجمال البصري والمدى المفتوح.
وفي الطبقات الثماني مطعم ومقهى أَدبي ومجموعات تشكيلية نادرة، ومنها يمكن الخروج إِلى الطبقة التاسعة التي تتيح رؤْية دائرية في 360 درجة فوق وادي شتوتغارت، وصالة محاضرات واجتماعات ذات 300 مقعد.

مكتبة الباروك
يعود تاريخ بنائها إلى 1720، تمّ بناؤها على أساس فنون عصر "الباروك" و "الروكوكو" الفن الذي يحتفي باللوحات الفنية والمجسّمات الضخمة والحوائط المزركشة. تقع المكتبة ضمن صرح عملاق يضمّ ديراً وكنيسة، ويعرف بـ"قصر مافرا" على بعد 28 كيلومتراً من مدينة لشبونة في البرتغال، وهو أكثر من مجرد قصر كلاسيكي، إذ يُعدّ أضخم وأبذخ المباني التي شُيّدت في أوروبا في القرن الـ 18، وقد تمّ تصنيف القصر على أنّه نصب تذكاري وطني في عام 1910، وكان أيضاً مرشحاً ليكون عجيبة من عجائب البرتغال السبع.
تُعدّ المكتبة تحفة "باروكية" وأبرز معالم القصر لروعة أبنيتها وتصاميمها، وبمجرد النظر إلى الأرضية الجميلة، سوف يستقبلك الرخام الملون ببذخ، وأرفف الكتب الخشبية التي لا نهاية لها، إذ يبلغ طول الأرضية 90 متراً وعرضها 9.5 أمتار وارتفاعها 13 متراً، وتحتوي خزائن الكتب الخشبية المصمّمة على طراز "روكوكو" على مجموعة ثمينة ونادرة منها. وتتكوّن من ثلاثة صالونات واسعة تحدّها أبواب ضخمة، وتضمّ أكثر من 250 ألف مجلّد متنوعة بين التاريخ والجغرافيا والطب والقانون والعلوم، والتي يرجع تاريخها من 1500 إلى 1700 عام. وليس من المستغرب في مكتبة قصر مافرا أن يُسمح للجمهور بتصفّح الكتب القيّمة، ولكن ما يثير التعجب حقاً، هو إدراك زائرها أنّها موطن ومستعمرة للخفافيش، حيث يستغلّها القائمون على المكتبة في دوريات ليلية للقضاء على الحشرات والآفات التي تضرّ بالكتب، والمحافظة عليها بطرق طبيعية.

المكتبة الوطنية النمساوية
تُعتبر المكتبة الوطنية النمساوية أحد أجمل وأروع المعالم السياحية في فيينا والنمسا، تقع في قصر هوفبورغ فيينا، تمّ تأسيسها في القرن الخامس عشر على يد أل هابسبورغ، كمحاولة منهم لتثقيف الشعب النمساوي وترسيخ ثقافته وتقاليده، رغبة منهم في السيطرة على العالم.
تتميز المكتبة الوطنية في فيينا بطابعها العمراني الفريد، الذي يعكس الفن الباروكي الذي كان سائداً في العصور الوسطى، لهذا تميّزت المكتبة من خارجها إلى داخلها بتفاصيل جمالية كثيرة جعلتها فريدة. ففي داخل المكتبة تغلب النقوش والرسومات الجدارية على كامل المكتبة، وما تبقّى من جدرانها تحول لرفوف مكتبية تضمّ الكتب التي ترتفع إلى أعلى سطحها، كما نجد سطحها وبالضبط قبّتها تضمّ رسومات تناقش فترة حكم الملك لويس.
تحتوي المكتبة الوطنية في داخلها أكثر من 7.5 ملايين كتاب ووثيقة، جُمعت من كامل أنحاء العالم، وهي كتب تتحدث عن النمسا في جميع جوانبها الاقتصادية والتاريخية والاجتماعية والثقافية، كما نجد أيضاً العديد من الوثائق التي تمّ جمعها منذ القرن الرابع ليومنا هذا، بالإضافة للعديد من التوثيقات الإعلانية الحديثة، كما نجد الكثير من الخرائط التي تمّ جمعها مند القرن السابع عشر، قد لا ترى مثيلاً لها في العالم، وأيضاً جميع الأبحاث والمراجع الجامعية النمساوية.

مكتبة القاهرة الكبرى
تقع على الضفة الشرقية لمنطقة جزيرة الجمالك المطلّة على النيل، هي واحدة من أكبر مكتبات القاهرة. مع أكثر من 170 ألف كتاب وأكثر من مليوني مادة سمعية بصرية (أقراص مضغوطة وأقراص DVD وأشكال ميكروفيلم)، فإنّ القصر الذي تقع فيه المكتبة له أهمية تاريخية خاصة، وكان مملوكاً سابقاً للأميرة سميحة كمال، حفيدة كيديف إسماعيل، التي حكمت مصر من 1863 إلى 1879، كما أنّها مكان للأحداث الشعبية تليها المحاضرات والندوات والمؤتمرات والفعاليات.

مكتبة الصفا للفنون والتصميم
هي واحدة من أكثر المكتبات جاذبية في دبي بهندستها المعمارية الأنيقة وتصميمها المفتوح وكتبها الفنية الواسعة. أُعيد افتتاحها في عام 2019 كجزء من محاولة لتجديد شبكة مكتبة دبي العامة بالكامل. كان فرع الصفا مشروعاً رائداً ويعمل الآن كمعيار لجميع المكتبات العامة في الإمارة. بزواياها الخشنة ولوحة ألوانها المقيّدة، تقف المكتبة كرمز للحداثة على خلفية لون الوصل المرجاني القديم. تشمل محتوياتها مجموعة واسعة من الموضوعات، من الخيال إلى غير الخيالي، بما في ذلك كتب الفن والتصميم والأعمال والموسوعات وكتب الأطفال المصورة. يوجد في وسط المكتبة فناء، تمّ بناؤه لاستيعاب مجموعة متنوعة من الأنشطة مثل ليالي الشعر والسينما. تحتوي المكتبة على مكتبتها الخاصة و "غرفة وسائط" وقاعة سينما صغيرة، فيها ورشة عمل ومساحة عرض ومنطقة للأطفال.

مكتبة أوميميراي كانازاوا
اكتمل بناء المكتبة عام 2011، صمّمها مهندسان يابانيان، وكان الجديد في تصميمها أنّ هناك حوالى 6 آلاف ثقب زجاجي يخترق جدرانها البيضاء، وتسمح لضوء النهار بالنفاذ إلى الداخل، فتبدو وكأنّها شموس، كما تسمح لأضوائها الكهربائية الليلية بالنفاذ إلى الخارج، وكأنّها أقمار. تتكوّن المكتبة من ثلاثة طوابق، وتخلق جواً مثالياً للقراءة والاستذكار، ويزورها الأطفال والكبار، وتوفّر أكشاكاً زجاجية لاستخدام الهاتف الجوّال، كما تخصّص أماكن لقراءة الصحف، وهي العادة التي لم يتخلّ عنها اليابانيون حتى اليوم.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
لبنان
4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان
4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً
لبنان
4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني
نبض