"Sarah’s Bag" تستعيد ذاكرة لبنان في مجموعتها الجديدة
تقدّم "Sarah’s Bag" مجموعتها الجديدة "Love, Lebanon"، في تحية إلى وطن يمتلك قدرة استثنائية على أن يحطم قلبك، وفي الوقت نفسه أن يدفعك إلى الوقوع في حبّه من جديد، مرة تلو الأخرى.
بدأت ملامح المجموعة تتشكّل في يناير/كانون الثاني، قبل أن يعرف أحد ما الذي ستحمله الأشهر المقبلة. ومع اندلاع الحرب، مرّت لحظات بدا فيها الاستمرار أمراً غير صائب، ولحظات أخرى أصبح فيها واضحاً أن حب هذا الوطن والتمسّك به يشكّلان سبباً كافياً للمضي قدماً.

تصاميم تستعيد ذاكرة لبنان
تضمّ المجموعة حقيبة "Kiss-Lock"، وهي تصميم جديد مستوحى من تقليد حقائب الخرز الزجاجي التي اشتهرت في عشرينيات القرن الماضي، في إعادة تقديم لهذا الأسلوب ضمن رؤية معاصرة.
أما حقيبة "Purse Pigeons Aux Grotte"، فقد زيّنتها الحرفيات بالكامل بالخرز يدوياً على مدى 22 ساعة، لتجسّد صخرة الروشة كما يراها اللبنانيون في تفاصيل حياتهم اليومية: من نافذة السيارة، وسط زحمة السير، أو خلال نزهة على طول الكورنيش.
وتحوّل حقيبة "Purse Cedar" رمزاً راسخاً من رموز لبنان إلى قطعة مقتناة، تتزيّن بالخرز وتفاصيل دقيقة، لتعيد تقديم الأرز اللبناني في قالب يجمع بين الحِرفة والتعبير المعاصر.

ملصقات قديمة وذكريات لبنانية
يستمدّ جزء آخر من المجموعة إلهامه من الملصقات القديمة، بإهداء من مؤسسة فيليب جبر، وإعادة إنتاجها بإذن من وزارة السياحة اللبنانية.
وتعيد "Sarah’s Bag" تقديم حقائب "Tote" كإضافة عملية وأنيقة إلى الإطلالة اليومية، مستوحاة من ملصقات السفر القديمة التي تستعيد صوراً من لبنان، من مرفأ بيروت القديم إلى عاليه وبعلبك.
وتزيّن كل حقيبة مجموعة من تعليقات الحقائب المستوحاة من رموز لبنانية مألوفة، بينها بساتين الليمون، والآيس كريم، في تفاصيل تستحضر جوانب مختلفة من الذاكرة اللبنانية.
أما حقيبة "Clutch Classic Swim and Ski"، فتحمل تحية إلى إحدى أكثر ميزات لبنان تفرّداً: إمكانية التزلج والسباحة في اليوم نفسه. وتكتمل بتفصيل إغلاق مستوحى من السيارات القديمة، يستحضر ذكريات الرحلات الطويلة على الطرقات ذات المناظر الخلابة.

"Love, Lebanon"... حنين إلى الماضي ورؤية للمستقبل
من خلال "Love, Lebanon"، تستحضر "Sarah’s Bag" حقبة لبنان الذهبية وتعيد تقديمها في الحاضر، عبر قطع ترتكز على الحِرفة وتتميز بتصاميم لافتة، بعيداً من بساطة التصاميم التقليدية. وهي مجموعة تحمل تعبيراً عن الهوية والأمل، وتستعيد قوة الحنين إلى الماضي من خلال قطع تحكي قصة لبنان وتدعو إلى التواصل والتلاقي.
كل قطعة في المجموعة صُمّمت لتكون قطعة مقتناة، تحتفي بقصة لبنان وتحملها إلى المستقبل.
نبض