ترند "ساندويش واقي الشمس" يجتاح عالم الجمال... تقنية جديدة لحماية البشرة (صور)
هل تستخدمين الواقي الشمسي بطريقة خاطئة؟
وسط سيل صيحات الجمال التي تملأ مواقع التواصل الاجتماعي يومياً، نجحت تقنية (Sunscreen Sandwich) في جذب اهتمام خبراء العناية بالبشرة، ليس لأنها مجرّد ترند جديد، بل لأنها تقوم على فكرة بسيطة وفعالة ألا وهي تعزيز الحماية من الشمس عبر ترتيب مدروس لطبقات العناية بالبشرة والمكياج.
وتأتي هذه الصيحة في وقت لا يزال كثيرون يعتمدون فيه على كريمات الأساس أو المرطّبات المحتوية على (SPF) كبديل عن الواقي الشمسي، رغم تأكيد أطباء الجلد أنّ هذه المنتجات لا توفّر وحدها الحماية الكافية من الأشعة ما فوق البنفسجية.

تطبيق واقي الشمس ضمن طبقات مدروسة للعناية بالبشرة
توضح طبيبة الجلد الاستشارية الدكتورة أنجالي ماهتو أن "الساندويتش المثالي" يبدأ بتطبيق السيرومات الفعّالة، ثم المرطّب، ويُختتم بطبقة سخية من الواقي الشمسي.
وتضيف: "يجب أن يكون الواقي الشمسي دائماً الخطوة الأخيرة في روتين العناية بالبشرة، لضمان تكوين حاجز متواصل يحمي البشرة. أما وضع السيرومات أو المرطّبات فوقه فقد يخفف من فعاليته ويجعل البشرة أكثر عرضة لأضرار الأشعة فوق البنفسجية". كما تنصح بترك وقت قصير بين المرطّب والواقي الشمسي، دقيقة أو دقيقتين تقريباً، للسماح للمنتجات بالامتصاص الكامل ومنع تكتّلها على البشرة.

أفضل تركيبات واقي الشمس لحماية مضاعفة
بعض المكوّنات تعمل بكفاءة أكبر عند دمجها معاً، وأبرزها فيتامين سي والواقي الشمسي.
وتشرح ماهتو أن "الواقي الشمسي يصدّ أو يمتصّ معظم الأشعة فوق البنفسجية الضارة، فيما يعمل سيروم فيتامين سي كخط دفاع إضافي من خلال تحييد الجذور الحرة التي تنجح في اختراق الحماية. والنتيجة نظام دفاع مزدوج ضد التصبغات وعلامات التقدّم المبكر في السن".
في المقابل، تنصح بإبعاد الريتينويد عن الروتين الصباحي، إذ إن أشعة الشمس تقلّل فعاليته، كما أنه قد يجعل البشرة أكثر حساسية للضوء، ما يزيد خطر التعرّض للحروق الشمسية في حال لم يكن تطبيق الواقي الشمسي مثالياً.

المكياج… طبقة إضافية لا بديل عن الواقي
يمكن للمكياج المحتوي على فلاتر حماية من الأشعة فوق البنفسجية أن يضيف طبقة دفاع خفيفة، لكنه لا يغني أبداً عن تطبيق واقٍ شمسي أساسي تحته.
وتنصح ماهتو عند وضع كريم الأساس فوق الواقي باستخدام حركات خفيفة بالتربيت أو الإسفنجة بدلاً من الفرك القوي، حتى لا تتأثر الطبقة الواقية التي تم تكوينها على البشرة.
أما الواقع، فهو أن معظم الأشخاص لا يضعون كريم الأساس بكمية كافية للحصول على مستوى الـ(SPF) المكتوب على العبوة، لكنه يبقى إضافة مفيدة ضمن "الساندويتش".

كيف تبنين "ساندويتش واقي الشمس" بحسب نوع بشرتك؟
- البشرة العادية: يمكن للبشرة العادية الاستفادة من سيرومات مضادة للأكسدة قوية مثل فيتامين سي، مع واقٍ شمسي غني بمضادات الأكسدة، ثم لمسة نهائية من كريم ملوّن خفيف يمنح إشراقة وحماية إضافية.
- البشرة الدهنية: لم تعد مستحضرات الـ (SPF) مرادفاً للمظهر اللامع كما في السابق. فاليوم، توجد تركيبات خفيفة تقلّل الإفرازات الدهنية وتمنح لمسة مطفية مثالية كأساس للمكياج، خصوصاً عند دمجها مع سيروم مناسب للبشرة الدهنية وكريم ملوّن بتركيبة معدنية خفيفة.
- البشرة الجافة: إذا كان الجفاف هو المشكلة الأساسية، يجب أن يرتكز “الساندويتش” على الترطيب المكثّف. ويفضَّل اختيار كريمات فيتامين C الغنية بحمض الهيالورونيك والزيوت المغذية، يليها واقٍ شمسي مرطّب بعمق، ثم مرطّب ملوّن يمنح تغطية ناعمة ومريحة للبشرة.
- البشرة الحساسة: تحتاج إلى مقاربة لطيفة. لذلك يُفضَّل استخدام مشتقات مستقرة من فيتامين سي مع مكوّنات مهدّئة مثل السنتيلا أو الألوفيرا، إلى جانب واقٍ شمسي خالٍ من العطور وتركيبات معدنية خفيفة يسهل تحمّلها.
- البشرة المعرّضة لحب الشباب: ليست كل تركيبات فيتامين سي قاسية على البشرة المعرّضة للبثور. فبعضها يساعد في الحدّ من أكسدة الدهون المسببة للحبوب. كذلك يُنصح باستخدام واقيات شمس خفيفة وغير مسببة لانسداد المسام، مع كريمات تغطية تعالج الشوائب وتخفيها في الوقت نفسه.
- البشرة الناضجة: تحتاج إلى عناية أكثر دقة وتركيزاً. لذلك يُفضَّل الاعتماد على مضادات أكسدة قوية بتركيزات مرتفعة، مع واقيات شمس تساعد في مكافحة الشيخوخة الضوئية، وإنهاء الروتين بمنتجات ملوّنة تمنح إشراقة وترطيباً وتخفّف من مظهر الخطوط الدقيقة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
نبض