الملكة رانيا تتقن هدوء الموضة... والأزرق السماوي يليق بها كعادته (صور وفيديو)
ليست المرّة الأولى التي تختار فيها الملكة رانيا العبدالله اللون الأزرق السماوي، لكنها في كل مرّة تنجح في تقديمه بطريقة تبدو جديدة، هادئة من دون أي استعراض. ففي أحدث ظهور لها خلال حفل تخرّج الأكاديمية الدولية في عمّان، بدت ملكة الأردن كأنها تعيد التذكير بأن الأناقة الحقيقية لا تحتاج إلى المبالغة، بل إلى ذوق يعرف تماماً كيف يوازن بين الرقيّ والبساطة.
إطلالتها التي شغلت عشّاق الموضة، حملت تفاصيل دقيقة: فستان بقصّة انسيابية، طيّات هندسية تلتف حول الخصر، وكمّان طويلان ينتهيان بأساور عريضة، فيما انسدلت التنورة بحركة ناعمة أعطت الإطلالة خفة واضحة رغم طابعها الرسمي.

اللون نفسه كان بطل المشهد: الأزرق السماوي الذي يتصدّر مزاج الموضة هذا الموسم ظهر هنا بعيداً من النمطية، أقرب إلى لوحة صيفية هادئة تنسجم مع طبيعة المناسبة الشبابية. وهذا تماماً ما تجيده الملكة رانيا: اختيار الصيحات الرائجة من دون أن تبدو أسيرة لها.
ونسّقت الملكة إطلالتها مع حقيبة "جودي" الجلدية الصغيرة من بوتيغا فينيتا بتدرجات البني والأزرق، في تفصيل أضاف عمقاً لونياً ناعماً إلى اللوك، فيما اختارت حذاءً مدبّباً بطبعات تجريدية من "ديور" كانت قد اعتمدته سابقاً، في خطوة تعكس أيضاً أسلوبها العملي في إعادة تنسيق القطع الفاخرة بدل التعامل معها كإطلالات تُرتدى لمرة واحدة.

أما جمالياً، فبقيت وفية لأسلوبها الكلاسيكي الهادئ. تسريحة نصف مرفوعة منحت الإطلالة لمسة أنثوية ناعمة، فيما جاء المكياج خفيفاً ومضيئاً، مكتفياً بإبراز إشراقتها الطبيعية من دون أيّ عناصر صارخة.
في زمن تميل فيه الموضة إلى المبالغة البصرية، تبدو الملكة رانيا أكثر ميلاً إلى ما هو هادئ ومدروس. وربما هنا تكمن قوة أسلوبها: إطلالات لا تصرخ، لكنها تبقى عالقة في الذاكرة.
نبض