الأميرة رجوة تلفت الأنظار في ألمانيا ببدلة رسمية ذكّرتنا بأسلوب الملكة رانيا (صور وفيديو)
لفتت الأميرة رجوة الأنظار في اليوم الأول من زيارتها الرسمية إلى ألمانيا، بإطلالةٍ حملت توقيع "ألكسندر ماكوين" عنوان الأناقة الهادئة التي باتت تميّز حضورها في المناسبات الرسمية.
وظهرت الأميرة رجوة إلى جانب ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في ألبوم صور نشره عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام"، خلال زيارتهما إلى مركز "أي بي بي" في برلين، حيث علّق قائلاً: "خلال زيارتي أنا ورجوة اليوم إلى مركز "أي بي بي".. اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي والمهني. كما التقيت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبلي-رادوفان".
بدلة "هاوندستوث"... الكلاسيكية بلمسة عصرية
وخلال زيارتها إلى مركز التدريب التابع لشركة "أي بي بي" في برلين، بدت الأميرة بإطلالةٍ كاملة تحمل توقيع دار "ألكسندر ماكوين" العريقة، فاختارت بدلة رسمية بنقشة "هاوندستوث" مؤلّفةً من سترة وسروال من مجموعة سابقة، في تنسيق جمع بين الكلاسيكية والطابع العملي العصري.

وأكملت إطلالتها بحقيبة (Sac de Jour Nano) الجلدية من"سان لوران" باللون الرمادي العاصف، وهي من القطع التي سبق أن ظهرت بها في مناسبات سابقة، إلى جانب كندرة بالكعب العالي بيضاء من تصميم (Gianvito Rossi)، أضفى لمسةً ناعمة ومتوازنة على الإطلالة.

أما المجوهرات، فجاءت بسيطة وفاخرة في آن واحد، مع عقدٍ مرصّع باللؤلؤ والألماس من (Jessica McCormack)، في خيار يعكس ميل الأميرة رجوة إلى التفاصيل الهادئة البعيدة من المبالغة.
ومنذ دخولها الحياة الملكية، تحافظ الأميرة على أسلوبٍ يجمع بين الرقي العصري والبساطة المدروسة، ما يجعل إطلالاتها محطّ متابعة دائمة في الإعلام ومواقع الموضة العالمية، وخصوصاً مع تصاعد الاهتمام العالمي بأسلوب الأميرات الشابات في الشرق الأوسط.

من الملكة رانيا إلى الأميرة رجوة... هل ترث البدلة الرسمية لغة القوة الناعمة؟
لم تعد البدلة الرسمية مجرّد خيار كلاسيكي في خزانة النساء، بل تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى لغةٍ بصرية تعبّر عن السلطة والثقة والحداثة. وبين سيدات الأعمال والملكات والأميرات، أصبحت البدلة مرادفاً لما يمكن وصفها بـ"القوة الناعمة". وتعكس في الإطلالة حضوراً حاسماً من دون صخب، وأناقةً صارمة من دون التخلّي عن الأنوثة.

وفي العالم الملكي العربي، تبدو الملكة رانيا من أبرز الشخصيات التي كرّست هذا الأسلوب مدى سنوات. فلطالما قدّمت البدلة الرسمية بأسلوبٍ ديبلوماسي عصري يمزج ما بين الحداثة والجذور الشرقية، مع حفاظها على صورة المرأة القوية والقريبة في الوقت نفسه.

ولعلّ إطلالات الأميرة رجوة الأخيرة تعكس، ولو بشكل غير مباشر، امتداداً بصرياً لهذا الخطّ الملكي. فاختيار البدلات ذوات القصّات الواضحة والألوان الهادئة والتفاصيل المدروسة يوحي أن الأميرة الشابة تبني تدريجاً هويتها الخاصة داخل المؤسسة الملكية، من دون الابتعاد عن الإرث الأنيق الذي رسّخته الملكة رانيا.
وبين البدلة البيضاء التي اختارتها الملكة رانيا خلال حديثها الإنساني عن غزة في مؤتمر "سيغلو" في المكسيك، والبدلات العملية الهادئة التي تعتمدها الأميرة رجوة في زياراتها الرسمية، تبدو الموضة هنا أبعد من مجرّد ملابس. إنها رسالة ديبلوماسية ناعمة، وصورة مدروسة لنساء يمثّلن جيلاً جديداً من إطلالات النساء العربيات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الأمن العام اللبناني ينفي... ما علاقة "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني؟
نبض