المرأة العربيّة تخطف الأضواء في مهرجان كان 2026… فخامة تعبق بالإبداعات (صور وفيديو)

موضة وجمال 15-05-2026 | 17:13

المرأة العربيّة تخطف الأضواء في مهرجان كان 2026… فخامة تعبق بالإبداعات (صور وفيديو)


تصاميم فاخرة حملت الإبداع العربي إلى العالم
المرأة العربيّة تخطف الأضواء في مهرجان كان 2026… فخامة تعبق بالإبداعات (صور وفيديو)
ملهمات عربيات بأجمل التصاميم في مهرجان كان (النهار)
Smaller Bigger

في مهرجان كان السينمائي 2026، بدا واضحاً أنّ البوصلة اتجهت نحو الشرق، حيث لمع اسم المصمّمين العرب بقوة من خلال إطلالات نجمات الشهرة العربيات اللواتي فرضن حضورهنّ على السجّادة الحمراء، مؤكّدات أن الموضة العربية باتت لاعباً أساسياً في صناعة الفخامة العالميّة. 

ما بين الأقمشة المترفة، التطريزات الحرفيّة، والقصّات المبتكرة، والألوان التي تراوحت بين الأسود الدرامي والدرجات المعدنية والباستيل الحالمة، تمكّنت الجميلات العربيات من أن يحوّلن كل الأنظار نحوهن متصدرات أجمل الإطلالات.


نور الغندور... الأسود يتربّع على عرش الموضة في كان

حافظ اللون الأسود على مكانته كأحد أكثر الألوان حضوراً في مهرجان كان، لكنه هذا العام جاء أكثر حداثة. فساتين الكورسيه، الأكتاف المنحوتة، والأكمام الضخمة المصنوعة من التول أو التافتا أضفت بُعداً فنياً أقرب إلى عروض الأزياء الراقية في باريس.

 

 

 

 

وقد بدت بعض الإطلالات وكأنها تمزج بين الغموض الأنثوي والطابع العصري الراقي، خصوصاً مع القصّات الضيقة التي تنساب معانقة الجسم بأسلوب يمنح الإطلالة فخامة سينمائية استثنائية. رأينا ذلك من خلال إطلالة النجمة نور الغندور بفستانٍ أسود من دار جورج حبيقة، والذي تميّز بتطريزات الخرز البرّاق الأسود بأسلوب يحاكي تخريمات الدانتيل. وأكملت نور إطلالتها الراقية بمجوهرات فاخرة مرصّعة بالألماس من "شوبارد" (Chopard).

 

 

 

 

 

 

 

 

نجود الرميحي وأليس عبد العزيز... ألوان تنافس البريق

في مقابل الدراما السوداء، اختارت بعض الملهمات العربيات درجات الباستيل والرمادي الثلجي والأخضر الزيتوني الهادئ، وهي ألوان عكست اتجاهاً عالمياً واضحاً نحو "الفخامة الصامتة".

 

 

 

 

الفساتين المزيّنة بالكشاكش الناعمة والثنيات الانسيابية منحت الإطلالات بعداً حالماً، فيما لعب الساتان الحريري دور البطولة في إبراز الحركة والنعومة على السجّادة الحمراء. هذا التوازن بين الرومانسية والرقي جعل تلك الإطلالات من الأكثر تداولاً على منصات الموضة العالمية.

 

 

 

 

نجود الرميحي حضرت العرض الافتتاحي لفيلم (Fatherland)، بفستان أزرق-رمادي من كشاكش اللوركس بتفصيل الثنيات الصغيرة من مجموعة (Elementa) للخياطة الراقية من رامي قاضي. تميّز الفستان بقصّة تنحت القوام، مكشوفة الكتفين والظهر بنمط "هالتر نك"، وتطريزات الكريستال والخرز البرّاق.

 

 

 

 

 

 

بدورها، اختارت أليس عبد العزيز فستاناً راقياً باللون الأخضر الزيتوني من تصميم إيليو أبو فيصل، تميّز بقصّة منسدلة مع ياقة عميقة وظهر مكشوف تزيّنه أحجار كريستاليّة كبيرة ملوّنة، وهو مقرون بغطاء للرأس عزّز جمال الإطلالة المهيبة. وتوّجت أليس إطلالتها بمجوهرات مرصّعة بالألماس والفيروز الأزرق من "دامياني" (Damiani).

 

 

 

 

 

 

 

ريا أبي راشد ومريم رضا… أناقة مستوحاة من المجوهرات

برزت بعض الإطلالات وكأنها قطعة مجوهرات متحرّكة على السجّادة الحمراء، حيث حضرت الفساتين المطرّزة بالكريستال والخرز المعدني بكثافة لافتة تعكس جماليّة الخياطة الراقية الحديثة.

الإطلالات الموشّحة بالبريق الفضي والكروم اللامع منحت النجمات حضوراً سينمائياً مترفاً، خصوصاً مع القصّات العمودية التي عزّزت القوام بأسلوب أنيق بعيد عن المبالغة. كما لعبت المجوهرات الألماسيّة دوراً محورياً في استكمال المشهد البصري الفاخر.
ريا أبي راشد تألقت بفستان أبيض سترابلس مزدان بأحجار الراين البرّاقة من "ميزون يايا" (Maison Yeya) للمصمّمة المصريّة ياسمين يايا. وأكملت ريا إطلالتها اللافتة بمجوهرات فاخرة من "كارتييه" (Cartier).

 

 

 

 


 

 

بدورها المؤثرة الكويتية مريم رضا المعروفة باسم "مرمر"، اختارت تصميمين مميّزين. الأول بفستان برغندي سترابلس طويل، يحتضن القوام وبتفصيل قطار من الساتان بلوني البرغندي والوردي الفاتح. الفستان جاء مزيّناً بالكريستال والخرز البرّاق، من المصمّمة الكويتيّة هدى الجار الله مستوحى من ثريّات الأرت ديكو. وتوّجت إطلالتها بمجوهرات "شوبارد" (Chopard).

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي إطلالتها الثانية، اختارت فستاناً أبيض بقصّة طويلة من المصمّمة الكويتيّة نجوى الفضلي، تميّز بتطريزات يدويّة ناعمة ورداء كتفين طويل عزّز أناقة التصميم الملكي. كذلك، توّجت إطلالتها بمجوهرات مبهرة من غويشه الأربش.

 

 

 

عزة سليمان… نجمة السجّادة الحمراء 

اللافت هذا العام أنّ عدداً كبيراً من الإطلالات التي تصدّرت الترند العالمي حمل توقيع مصمّمين من لبنان والإمارات والسعودية ومصر.
تميّزت التصاميم العربية بحرفية التطريز، الجرأة المدروسة، والقدرة على الدمج بين الهوية الشرقية والترندات العالمية الحديثة، وهو ما جعلها الخيار المفضّل للعديد من النجمات وصانعات المحتوى العالميات خلال فعاليات كان 2026.

 

 

 

 

عارضة الأزياء والممثلة التونسيّة عزة سليمان اختارت تصميماً مهيباً من العلامة السعوديّة (IKH Fashion) الراقية، التي أسّستها المصمّمة خديجة السنيدي. تميّز الفستان المخملي الأسود بقصّة طويلة سترابلس، وهو مقرون مع كاب ضخم وردي-سلموني بكُمّين بتفصيل طبقات من الكشاكش. وأكملت عزة إطلالتها بمجوهرات مرصّعة بالألماس من "مارلي نيويورك" (Marli New York).

 

 

 

 

مكياج ناعم وشعر كلاسيكي… عودة الجمال الراقي

بعيداً عن المبالغة، اتجهت صيحات الجمال هذا العام نحو البساطة الراقية. حضرت تسريحات الشعر المالسة، الشينيون العصري المنخفض، والتموّجات الكلاسيكية. بينما ارتكز المكياج على العيون المحدّدة بنعومة، البشرة المضيئة، والشفاه النيود أو الوردية الهادئة.
هذا التوجّه منح الإطلالات توازناً مثالياً، وترك المجال لتصميم الفساتين بتصدّر المشهد.

 

 

 

 

 

 

الموضة العربية تعيش عصرها الذهبي

ما شهدناه في مهرجان كان 2026  حتى الآن، لم يكن مجرد استعراض للأزياء، بل إعلاناً واضحاً عن القوّة المتصاعدة لأسماء المصمّمين اللبنانيين والعرب على الساحة العالمية. فالإبداع الذي قدّموه، والحضور الواثق لنجمات الشهرة العربيات، أكّدا أن المنطقة أصبحت تصنع اتجاهاً جمالياً خاصاً بها، قادراً على منافسة أكبر دور الأزياء العالمية.

ومع كل إطلالة جديدة، تواصل الموضة العربية كتابة فصل جديد من الفخامة المعاصرة، عنوانه: الثقة، المهارة الحرفيّة، والقدرة على خطف أنظار العالم.