هانده إرتشيل تتألّق بالذهبي في مهرجان كان 2026 بتوقيع صوفي كوتور (صور وفيديو)
فخامة الذهب المهيبة وبريق مجوهرات استثنائية
في كل دورة من مهرجان كان السينمائي، تظهر إطلالات كثيرة تحاول خطف الأضواء، لكن قلة فقط تنجح في صناعة لحظة بصرية تبقى عالقة في الذاكرة. هذا تماماً ما فعلته هانده إرتشيل بإطلالتها الأخيرة، حين اختارت فستاناً ذهبياً منحوتاً من تصميم صوفي كوتور (Sophie Couture)، نسّقته مع مجوهرات لافتة من بوميلاتو (Pomellato)، لتبدو كأنها انعكاس نابض لضوء الريفييرا الفرنسية عند الغروب.
فستان صوفي كوتور… هندسة ذهبية تنحت القوام
إطلالة هانده إرتشيل لم تعتمد على الدراما التقليدية التي اعتادت عليها سجّادة كان الحمراء، بل ارتكزت على الفخامة الهادئة، أنثوية، ومصقولة بعناية. من قصّة الفستان إلى تفاصيل المكياج وتسريحة الشعر، بدت كأنها تعيد تعريف مفهوم الجاذبية المعاصرة.

تميّز فستان النجمة التركيّة السترابلس بقصّة طويلة مستقيمة، تحتضن القوام بانسيابية دقيقة، وبتفصيل ياقة مثنيّة جزئياً يبرز عليها التطريز الفضيّ، فيما جاء الفستان بالكامل مزداناً بتطريزات ذهبيّة منحت الإطلالة بريقاً يشبه الضوء السائل.

التفصيل الفضيّ كسر حدّة اللون الذهبي ومنح الفستان بعداً بصرياً أكثر حداثة، جعل الإطلالة تبدو كأنها تتحرك بين الكلاسيكيّة المستقبليّة وأناقة هوليوود القديمة.
التصميم اعتمد على كورسيه بخطوط هندسيّة واضحة، ما أضفى على الإطلالة طابعاً نحتياً راقياً، يعكس توازناّ متقناً بين قوّة الحضور والنعومة الأنثويّة.

فخامة الذهبي تتحوّل إلى لغة
اللون الذهبيّ في الموضة لا يرتبط بالبذخ فحسب، بل يحمل دلالاتٍ أعمق مرتبطة بالثقة، النضج، والسطوع الداخلي. واختيار هانده إرتشيل لهذا التدرّج تحديداً بدا متناغماً مع صورة النجمة التي باتت تميل في السنوات الأخيرة إلى أناقة أكثر هدوءاً ورُقياً.

الذهبي هنا لم يظهر بصيغة صارخة، بل بدا دافئاً ومضيئاً، أقرب إلى اللون الشمباني المعتّق منه إلى البريق الحاد. لهذا نجحت الإطلالة في إيصال إحساس بالفخامة الراقية من دون أن تفقد نعومتها.

انفجار لوني يكسر رتابة الذهب
بدلاً من اللجوء إلى مجوهرات تقليدية، اختارت هانده عقداً مرصّعاً بالألماس وأحجاراً كريمة ملوّنة مثل الزمرد، الياقوت الأزرق والأحمر، الإسبنيل، التنزانيت، والتورمالين من مجموعة (Dualism of Milan) "بوميلاتو" (Pomellato)، في خطوةٍ ذكية أضافت روحاً مرحة ومشرقة على الإطلالة. كما أن الألوان المتعّددة داخل العقد منحت اللوك بُعداً شبابياً منع الذهب من التحوّل إلى عنصر كلاسيكي جامد.


جمال هادئ ببشرة مضيئة
مكياج هانده جاء متناغماً بالكامل مع روح الإطلالة. اعتمد على بشرة مشرقة بلمسة برونزيّة ناعمة، مع تقنيّة كونتوريغ أبرزت ملامح الوجه من دون قسوة. أما العينان، فتمّ تحديدهما بخط آيلاينر أسود رفيع ورموش طويلة حافظت على اتساع النظرة وأنوثتها. وغُلّفت الشفتان بلون بيج-وردي دافئ عزّز الإحساس بالرقي الهادئ، فيما بدا التركيز الحقيقي على نقاء البشرة وإشراقتها الطبيعية، وهو ما يتماشى مع توجّهات الجمال العالمية الحالية التي تفضّل اللمسات الخفيفة على المكياج الثقيل.
الشعر الطبيعي… فخامة بلا تكلّف
تركت هانده إرتشيل شعرها الداكن منسدلاً بخصلاتٍ ملساء ناعمة مع فرق في الوسط، في اختيار عزّز الطابع العصري للإطلالة.

نبض