كيت ميدلتون تخطف الأنظار في ويلز بإطلالة مونوكرومية باللون البرغندي (صور)
خطفت كيت ميدلتون الأنظار في ويلز، في زيارة جمعت بين البعد الإنساني والرسائل الأسلوبية المدروسة.
فقبيل الاحتفال بيوم القديس ديفيد، لم يكن حضور أميرة ويلز في بلدتي نيوتاون ولانيدلويز مناسبة بروتوكولية عابرة، بل محطة أكّدت فيها أن صورتها العامة تُبنى بالتفاصيل.
من لمسة يد حنونة على الأطفال، إلى خيار ألوان الإطلالة، إلى قطعة مُعاد ارتداؤها بوعي كامل، إليك تفاصيل إطلالة كيت ميدلتون التي أسرت القلوب.

كيت ميدلتون تعتمد البرغندي كلون هويتها الجديدة
في التفاصيل، جاءت الإطلالة امتداداً لمرحلة لونية واضحة في خزانة كيت. فقد لاحظنا أنّ البرغندي، بتدرّجاته العميقة، بات خياراً متكرراً لديها، بعدما اعتمدته بالكامل أيضاً في ظهور سابق مع الأمير ويليام في مستشفى تشارينغ كروس في لندن مطلع عام 2026.

أمّا في ويلز، فأعادت ميدلتون ارتداء معطف ميدي خمري ذي ياقة مخيّطة من توقيع (Alexander McQueen)، سبق أن ظهرت به في مناسبة رسمية عام 2024.

وهذه المرّة نسّقته بشكل مختلف، إذ اختارت له بلوزة من دون كمّين باللون الأحمر الياقوتي من علامة (Me+Em)، وتنورة مكسّرة بخصر مطاطي من (Co) ، لتخلق توازناً بين الصرامة البنيوية للمعطف وانسيابية الخطوط السفلية.
وأتت الجزمة العالية حتى الركبة من (Gianvito Rossi) لتستكمل لوحة لونية مونوكرومية آسرة.

كيت ميدلتون تتألّق بالمجوهرات التي لا تفارقها!
على صعيد الأكسسوارات، حافظت كيت على فلسفتها القائمة على الاستمرارية. اختارت أقراطاً بنمط (Citrine Cushion Detachable Drops) مع حلقات ذهبية من (Kiki McDonough)، وهي تصاميم مألوفة في أرشيفها، أضافت دفئاً ذهبياً ينسجم مع عمق الخمري، من دون أن يطغى على الخط العام للإطلالة.

كيت ميدلتون وفلسفة إعادة ارتداء الملابس نفسها
منذ زواجها عام 2011، ارتبط اسم كيت بثقافة إعادة الارتداء، إلى حدّ إطلاق لقب "كيت المقتصدة" عليها في الصحافة البريطانية. غير أن هذا التوصيف يتجاوز البعد المادي، ليعكس توجهاً ثابتاً نحو الاستثمار في القطع الكلاسيكية الطويلة العمر، بعيداً عن تقلبات الصيحات الموسمية.

هذا النهج بدا واضحاً أيضاً قبل أيام على سجادة جوائز (BAFTA) لعام 2026، حين أعادت ارتداء فستان وردي مغبرّ من تصميم (Gucci) كانت قد أطلّت به للمرة الأولى عام 2019. يومها، غيّرت في تفاصيل الصورة عبر تسريحة شعر مجعّدة ضيقة استحضرت روح ثمانينيات القرن الماضي، وأكملت المشهد بمجوهرات ماسية لافتة، من بينها سوار موروث عن الملكة ماري وأقراط تعود إلى الملكة إليزابيث الثانية.

بهذه المعادلة المتكررة من خلال إعادة ارتداء الملابس وتطوير في التفاصيل تكرّس أميرة ويلز كيت ميدلتون صورة تقوم على الثبات أكثر من الاستعراض، وعلى هوية تتراكم بهدوء، من مناسبة إلى أخرى.
نبض