لطيفة الدروبي تتألّق بعباءة شتوية مكررة في زيارة رمضانية إلى حمص (صور)
في مشهدٍ رمضاني طغت عليه الألفة، زارت السيدة الأولى السورية لطيفة الدروبي، ميتم الجمعية الخيرية الإسلامية في حمص، حيث شاركت الأطفال مأدبة الإفطار، واطّلعت على أقسام الدار وبرامجها التعليمية والتأهيلية، من معرض الرسوم إلى قسم الروبوت والمخبر العلمي.
حملت الزيارة طابعاً إنسانياً واضحاً، وبدت امتداداً لاهتمامها بالشأنين الاجتماعي والتربوي، خصوصاً في شهرٍ تتقدّم فيه قيم التضامن والرعاية.
وقد نشرت على حسابها الرسمي في "انستغرام" ألبوم صور بدت فيه متألّقة بعباءة شتوية أنيقة سبق أن اعتمدتها في إطلالة في تركيا، وكأنها دخلت عالم الملكات اللواتي يعتمدن الإستدامة أسلوباً.

لطيفة الدروبي بعباءة رمضانية شتوية
في التفاصيل، حافظت لطيفة الدروبي على خطّها البصري المتوازن، مع إعادة اعتماد عباءة بقصّة مبتكرة سبق أن اختارتها في 5 كانون الأول/ ديسمبر 2025 خلال لقائها وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية في تركيا ماهينور أوزدمير، في مقر إقامتها في إسطنبول، على هامش أعمال النسخة الخامسة من "قمة إسطنبول للتعليم 2025". وتعكس إعادة تنسيق القطعة نفسها توجهاً واضحاً نحو الاستدامة وتكريس هوية ثابتة.

جاءت العباءة من الكتّان الأبيض الناعم الشتوي، بقصّة واسعة تنسدل بانسيابية هادئة، مع تفاصيل لامعة عند الأكمام والجيوب وعلى الخط الوسطي حيث تختبئ الأزرار بتصميم دقيق. يضع اختيار الأبيض الإطلالة ضمن سياقٍ مواكب للاتجاهات، إذ يُعدّ من ألوان عام 2026 بحسب بانتون، ما يمنحها بعداً معاصراً من دون أن يخرجها عن إطار البساطة الرمضانية.

وأكملت الدروبي إطلالتها بحجاب رمادي زاهي الدرجة، أضفى توازناً لونياً ناعماً، مع كندرة بيضاء مدبّبة عزّزت الطابع العصري العام. هكذا، بدت الإطلالة منسجمة مع روح المناسبة، هادئة في ظاهرها، دقيقة في تفاصيلها، وتحمل مقاربة تجمع بين الرسالة الإنسانية والوعي المدروس بالموضة.

لطيفة الدروبي ترسم هويتها البصرية وتدخل في دائرة الضوء العربي
منذ بدايات ظهورها، اعتمدت لطيفة الدروبي أسلوباً كلاسيكياً محتشماً ارتكز على العباءة البلايزر المستقيمة بألوان هادئة تعكس الوقار والبروتوكول. غير أنّ هذا الخطّ شهد مع الوقت تحوّلاً تدريجياً نحو أناقة أكثر حداثة وجرأة مدروسة، فباتت تُدخل عناصر تصميميةً لافتة وتقترب من مقاربات كوتور راقية، وصولاً إلى خيارات لونية مواكِبة لاتجاهات الموضة.

هكذا تطوّر أسلوبها من إطار تقليدي ثابت إلى هوية بصرية أكثر نضجاً وتجدداً جعلتها محطّ أنظار المتابعين، ووضعتها في مصافّ السيدات الأول في العالم العربي من حيث الحضور والأسلوب.
نبض