كيت ميدلتون تسرق الأضواء باللوك الريفي والألوان الترابية في خدمة قضايا إنسانية (صور)
بين برادفورد ومتنزه بيك ديستريكت الوطني، نسجت كيت ميدلتون مشهداً متكاملاً يجمع بين الرسالة الإنسانية والهوية البصرية المدروسة.
في إطلالتين متتاليين، تنقّلت أميرة ويلز بين فضاء علاجي يحتضن الأطفال المتأثرين بالصدمات، وطبيعة بريطانية مفتوحة تعكس فلسفتها في الاستدامة والاقتراب من الناس.
وفي الحالتين، حضرت الإطلالة كجزء لا يتجزأ من دورها، من أزياء تتحدّث بقدر ما تفعل، إلى التفاصيل التي تقول الكثير من دون مبالغة.

كيت ميدلتون بإطلالة رسمية عملية بالألوان الترابية
خلال زيارتها خدمة علاج صدمات الأطفال التابعة لمؤسسة "فاميلي أكشن" في مدينة برادفورد، اختارت كيت ميدلتون إطلالة تعكس صرامة هادئة ووعياً بصرياً محسوباً. فأتت الإطلالة موقّعة ببدلة مونوكرومية منسّقة بدرجات البني شكّلت عنوان الظهور، في ترجمة واضحة لأسلوب الإطلالات القوية التي بات ركناً أساسياً في خزانتها.

جاءت السترة المزدوجة الأزرار بنقشة مخطّطة تجمع بين الطابع الكلاسيكي والمعاصر من "هولاند كوبر" (Holland Cooper) جاءت بتفاصيل حادة ومدروسة، منسّقة مع سروال "كريب" واسع الساقين من "جيغسو" (Jigsaw)، في توليفة تجمع بين الأناقة العملية والراحة. أما الياقة العالية بلون الشوكولا، فوحّدت المشهد ومنحت الإطلالة تماسكاً بصرياً لافتاً.

وبدت الأكسسوارات مختارة بذكاء، مع أقراط "ترينيتي" من "كارتييه" (Cartier)، في انسجام مع نهج كيت المعروف بتقديم القطعة الأساسية على أي عنصر إضافي. وختمت إطلالتها بكندرة (Josie Pumps) من علامة "إيمي لندن" (Emmy London) من جلد السويد باللون الشوكولا.

كيت ميدلتون بلوك ريفي ميداني بنمط بريطاني لافت
بعدها، انتقلت كيت ميدلتون إلى متنزه "بيك ديستريكت" الوطني، حيث بدّلت الصيغة الرسمية بإطلالة ميدانية ريفية تعكس علاقتها الوثيقة بالطبيعة ونهجها المستدام في الأزياء. أتت الإطلالة بمعظمها مؤلفة من قطع معاد ارتداؤها، في تأكيد جديد على فلسفة بعيدة عن الاستهلاك المفرط.

اختارت كنزة من الصوف بياقة عالية باللون الأخضر الداكن من "هاوس أوف بروار" (The house of bruar)، ونسّقتها مع سروال بلون الشوكولا من "هولاند كوبر"، أُضيف إليه وشاح دائري من الكشمير المحبوك من "برورا" (Brora) بلونه الطبيعي. أما الجاكيت المبطّنة باللون الأخضر الصنوبري، فقد أتت كخيار يوازن بين الوظيفة والأناقة.

وجاءت اللمسات الأخيرة مع قبعة تويد خضراء وحذاء ميداني مقاوم للماء، في انسجام كامل مع طبيعة المكان، بالإضافة الى اعتمادها حيلة ذكية لرفع شعرها بأسلوب تسريحة الضفيرة التي خطفت الأنظار لشدّة بساطتها.

هكذا، بين العلاج والإبداع من جهة، والطبيعة والهواء الطلق من جهة أخرى، تواصل كيت ميدلتون صوغ صورتها العامة بلغة هادئة وواثقة، حيث تلتقي الإنسانية بالأناقة من دون افتعال.
نبض