باريس هيلتون تتوّج كأميرة عصرية بتصميم طوني ورد في العرض الأول لوثائقي Infinite Icon في لوس أنجلس (صور وفيديو)
بعد أكثر من عشرين عاماً من الحضور المتواصل في قلب الموضة والثقافة الشعبية، عادت باريس هيلتون لتؤكد مكانتها كأيقونة لا تخفت. ففي العرض الأول لفيلمها الوثائقيّ الجديد (Infinite Icon: A Visual Memoir) في لوس أنجلوس، أطلت بتصميم لافت اختزل الرومانسية الحالمة في قالب معاصر، عبر فستان أنيق حمل توقيع المبدع اللبناني العالمي طوني ورد، بدا وكأنه صُمّم خصوصاً ليواكب هذه اللحظة المفصلية في مسيرتها.
أناقة ناضجة تعكس هوية متجدّدة
اختارت باريس هيلتون، البالغة من العمر 44 عاماً، فستاناً طويلاً منسدلاً بلون حجر الكوارتز الوردي، ارتكز على كورسيه داخلي منح القوام توازناً مثالياً، وأبرز الخصر برُقيّ. صدر الفستان جاء مزيّناً بتطريزات كريستالية دقيقة على هيئة أزهار متلألئة، فيما أضفى الشقّ العالي الذي كشف السّاق اليمنى بعداً جريئاً، تماشى مع الجوارب الشبكية الشفافة التي نسّقتها باريس بأسلوب أنثوي واثق.
أمّا الكُمّين، فتميّزا بتفصيل أشبه بوشاحٍ طويل ينسدل بانسيابية مع حركة الفستان، ما منحه حضوراً درامياً راقياً على السّجادة الحمراء، وعزّز طابعه السينمائي.
لم يكن اختيار الفستان منفصلاً عن روح الوثائقي، بل بدا انعكاساً بصرياً لرحلة امرأة أعادت صياغة مفهوم الشهرة والأنوثة وفق شروطها الخاصة. تصميم طوني ورد تحوّل هنا إلى لغة تعبير، تواكب سردية Infinite Icon وتترجمها من خلال الموضة كهوية متحركة.



تفاصيل توّجت الحضور المميّز
أكملت باريس هيلتون إطلالتها بقفازين طويلين من الساتان الوردي المرصّع بالكريستال، وحذاء فضيّ مدبّب مرصّع بأحجار الراين. أما العقد العريض الذي زيّن عنقها، فجاء متناغماً مع تطريزات الصدر، من دون أن يطغى على التصميم. وحملت باريس حقيبة فضيّة منمّقة بالكريستال من علامة "شانيل" (Chanel).
تسريحة الشعر المرفوع مع خصلات مموّجة ناعمة أضفت لمسة أنثوية أنيقة، فيما ارتكز المكياج على درجات وردية ناعمة مع تحديد كلاسيكي للعين بالكحل الأسود، ما عزّز ملامح النجمة من دون تكلّف.


حضور عائلي مؤثر
اللحظة المفصليّة في حياة باريس هيلتون لم تكن استعراضية فحسب، بل حملت بعداً إنسانياً واضحاً مع حضور زوجها كارتر ريوم وطفليهما، في ظهور عائلي نادر أضفى دفئاً خاصاً على الحدث. حضورهم شكّل رسالة صامتة بأن الوثائقي لا يوثّق مسيرة مهنية فقط، بل يروي فصول تحوّل شخصي وإنساني تعيشه باريس هيلتون اليوم بثقة وهدوء.


نبض