هبة طوجي تتأنّق باللون البرغندي من نجا سعادة في مئويّة منصور الرحباني (صور وفيديو)
في لحظة تختصر التاريخ، أطلّت هبة طوجي على الجمهور اللبنانيّ بتصميم يرتقي إلى مستوى المناسبة ويترجم مكانتها الفنيّة الرفيعة. صوت مؤثر، وحضور آسر يعكس الوقار والأنوثة في أمسية تكرّس الإرث الرحباني كقيمة ثقافية عابرة للأجيال.
فستان مخملي يليق بمئوية تاريخية
اختارت هبة طوجي أن تطلّ في الأوراتوريو السمفوني الذي أقيم لإحياء مئويّة منصور الرحباني في قلب بيروت، بفستانٍ من المخمل الفاخر باللون البرغندي من المصمّم اللبناني العالمي نجا سعادة. تميّز الفستان بقصّة طويلة تحتضن القوام، وهو منحوت الخصر بتفصيل الزمزمة ويتسع قليلاً من الأسفل، مع كُمّين طويلين، وياقة تكشف الصدر والظهر، في توازن دقيق بين الرصانة والأنوثة. أمّا القطار الذي يلامس الأرض فعزّز الطابع المسرحي للإطلالة، بما يتلاءم مع فضاء الأوراتوريو والبعد السمفوني للحدث. وأكملت هبة إطلالتها بمجوهرات ناعمة مرصّعة بالألماس.

جمال ناعم يكمّل فخامة الإطلالة
من الناحية الجماليّة، اعتمدت هبة طوجي المكياج الدخاني الناعم فوق الجفون ولكن بألوان البرغندي ولمسة فضيّة مضيئة تنسجم بذكاء مع لون الفستان، وحدّدت عينيها بخط دقيق من الكحل المائي الأسود مع رموش مستعارة غلّفتها بالماسكارا السوداء. كذلك، أبرزت ملامح وجهها بلمسات البودرة البرونزيّة-الورديّة، فيما غلّفت شفتيها بلون وردي زاه. أما تسريحة شعرها الطويل فجاءت ملساء مع فرق في الوسط ما أكمل الصورة الأنثويّة الراقية بعيداً عن المبالغة.

لماذا يُعدّ المخمل الخيار الأذكى للمناسبات الوطنية والفنيّة الكبرى؟
في مناسبات ذات طابع وطني وثقافي، يكتسب اختيار اللون والقماش بُعداً رمزياً، وهو ما نجحت فيه هبة طوجي، حين اختارت أن تُجسّد معنى الوقار الفنيّ في الأوراتوريو السمفوني الذي أُقيم إحياءً لمئوية منصور الرحباني.
إطلالتها كانت انعكاساً بصرياً لقيمة الحدث ومكانته الثقافية، حيث يُعدّ المخمل من أكثر الأقمشة ارتباطاً بالفخامة الرسميّة، فيما يرمز البرغندي إلى العمق، النضج، والهيبة.


نبض