الشيخة موزا تتألّق في جائزة سمو الأمير الوالد للفروسية في قطر
في الدوحة، تلتقي الفروسية بالإرث، والرياضة بالرمزية، بما تحمله من دلالات النبل والانضباط والقوة. وسط تلك الأجواء المميّزة، تركت إطلالة الشيخة موزا بنت ناصر صداها في أخبار الموضة ومنصّات التواصل الاجتماعي، إذ خطفت الأنظار خلال انطلاق النسخة الأولى من جائزة سمو الأمير الوالد للفروسية بإطلالة راقية سيطر فيها اللون الذهبيّ والتطريزات الفاخرة.
العباءة… حين تتحوّل إلى قطعة قوة
ارتدت الشيخة موزا فوق فستانٍ أسود طويل، عباءة سوداء مزدانة بتطريزات يدويّة غنيّة على شكل أزهارٍ ذهبيّة كبيرة، جاءت أشبه بلوحة فنيّة تنبض بالتفاصيل. التصميم يعكس توازناً دقيقاً بين الفخامة الكلاسيكية والحداثة، حيث لا يبدو التطريز زخرفياً فقط، بل جزءاً من بنية التصميم نفسه.
اللون الأسود، المعروف بقدرته على فرض الهيبة، شكّل قاعدة مثالية للّون ذهبيّ، الذي جاء هنا كلون سيادي بامتياز. هذا التباين اللونيّ عكس القوة، الاستمرارية، والاحترام العميق للتقاليد. فاللون الذهبيّ يرتبط تاريخياً بالملوك، بالإنجاز، وبالخلود، وهو ما ينسجم تماماً مع مناسبة تُكرّم الفروسية كجزء من الهوية الثقافية.
وأكملت الشيخة موزا إطلالتها الراقية مع حجابٍ أسود، وكندرة مدبّبة من اللون نفسه، وحقيبة مخلب سوداء مع زخرفات ذهبيّة تعكس مهارة الحرفيّة اليدويّة.
المجوهرات… توقيع الصمت الفاخر
وقد زيّنت الشيخة موزا إطلالتها بمجوهرات ذهبية راقية، يتقدّمها عقد لافت من توقيع دار "بوتشيلاتي" Buccellati العريقة، ومجموعة من الخواتم من بينها (Le Clou) من (Cartier)، و(Serpenti Viper) من (BVLGARI)، والثالث (Quatre Classique) من (Boucheron).اختيار المجوهرات جاء متناغماً مع التطريز، وعزّز حضوره.
أناقة تتجاوز الموضة
ما يميّز إطلالات الشيخة موزا دائماً هو قدرتها على تجاوز مفهوم "اللوك" الآنيّ، لتدخل مساحة أعمق حيث تصبح الأزياء امتداداً للدور الثقافي والفكري، والاعتزاز بالهوية دون الابتعاد عن صيحات الموضة الراقية.
نبض