راما دواجي تكسر البروتوكول في تنصيب عمدة نيويورك بتصميم اللبنانيّة سينتيا مرهج

موضة وجمال 03-01-2026 | 12:13

راما دواجي تكسر البروتوكول في تنصيب عمدة نيويورك بتصميم اللبنانيّة سينتيا مرهج

لحظة سياسيّة مشحونة بالرمزيّة من خلال إطلالة تحمل هوية الشرق في نيويورك 
راما دواجي تكسر البروتوكول في تنصيب عمدة نيويورك بتصميم اللبنانيّة سينتيا مرهج
راما دواجي وزوجها عمدة نيويورك زهران ممداني (إنستغرام)
Smaller Bigger

مع انطلاق حقبة سياسية جديدة في نيويورك، تحوّلت لحظة تنصيب العمدة الجديد  زهران ممداني من حدث رسميّ إلى مشهد بصري مكتمل العناصر، كان لراما دواجي فيه حضور لافت. ففي يومها الأول كسيدة نيويورك الأولى، اختارت دواجي أن تعبّر عن موقعها الجديد بلغة تعرفها جيداً: الموضة كهوية، وخطاب، وموقف.

معطف لا يشبه البروتوكول

بعيداً من القوالب الكلاسيكيّة التي لطالما ارتبطت بإطلالات زوجات السياسيين، أطلّت راما دواجي بمعطف بنيّ مصنوع من الصوف بتصميم ذي ياقة عريضة عالية. القطعة ليست عادية، بل إعادة ابتكار لتصميم من مجموعة خريف/شتاء 2023 نفّذته خصيصاً لها المصمّمة اللبنانيّة  سينتيا مرهج التي تمتلك دار  (Renaissance Renaissance)، مع أزرار كبيرة وتفاصيل هدبية مؤلّفة من 3 طبقات من الفرو الصناعي تزيّن أسفل المعطف وأطراف كُمّيه تمّ اختيارها من (Maison Harout). 

 

 (إنستغرام) اختارت دواجي أن تعبّر عن موقعها الجديد بلغة تعرفها جيّداً
(إنستغرام) اختارت دواجي أن تعبّر عن موقعها الجديد بلغة تعرفها جيّداً

 

 

اللافت ليس التصميم وحده، بل القصّة الكاملة خلفه: المعطف صُنع بالكامل في بيروت، من المواد إلى التنفيذ، ليحمل في طيّاته رسالة ثقافيّة واضحة: "إن الموضة العربية قادرة على الحضور في أهم المشاهد العالمية من دون أن تفقد خصوصيتها". كما تدلّ على دعم الحرفية المحلية، الاستدامة، والأزياء المستقلة القادمة من الشرق الأوسط إلى قلب نيويورك.

 

 

لموضة العربية قادرة على الحضور في أهم المشاهد العالمية (إنستغرام)
لموضة العربية قادرة على الحضور في أهم المشاهد العالمية (إنستغرام)

 

 

سينتيا مرهج... اسم لبناني في لحظة تاريخية

خلف هذه الإطلالة تقف المصمّمة اللبنانية سينتيا مرهج، مؤسسة علامة (Renaissance Renaissance)، التي تُعد من أبرز الأسماء الصاعدة في عالم الموضة المعاصرة. أسّست مرهج دارها في بيروت عام 2016، ونجحت في بناء هوية خاصة بها في تصميم الأزياء، تمزج بين القصّات الغربية والحسّ الحِرَفي الشرقي، مع التزام واضح بالاستدامة والقطع العابرة للمواسم.

 

 

نجحت سينتيا مرهج في بناء هوية خاصة بها في تصميم الأزياء (إنستغرام)
نجحت سينتيا مرهج في بناء هوية خاصة بها في تصميم الأزياء (إنستغرام)

 

 

تفاصيل تصنع الفرق

نسّقت دواجي المعطف مع تنورة بطول الركبة، وجزمة بنيّة مدبّبة قصيرة من الجلد والمخمل الناعم، بتفصيل أربطة مستوحاة من الموضة الشبابيّة العصريّة، ما منح الإطلالة توازناً دقيقاً بين الطابع الاحتفالي والروح الشخصية. أكملت اللوك بقرطي أذنين من الفضّة، فكسرت بذلك أي محاولة لترويض الإطلالة ضمن إطار رسمي جامد، مؤكدة أن الأنوثة هنا واعية، وغير خاضعة للتوقّعات.

 

الأنوثة هنا واعية، وغير خاضعة للتوقّعات (إنستغرام)
الأنوثة هنا واعية، وغير خاضعة للتوقّعات (إنستغرام)

 

 

سيدة أولى بأسلوب الجيل الجديد

في سن الثامنة والعشرين من عمرها، تمثّل راما دواجي نموذجاً جديداً للسيدة الأولى. امرأة لا تفصل بين السلطة والذوق، بل ترى في الموضة لغة تعبّر بها عن هويتها وقيمها. أسلوبها يعتمد على قطع تحاكي الموضة رغم ولعها بالقطع المعاد تدويرها، والاكتشافات المخفية داخل المتاجر الصغيرة والعلامات المستقلة. كما تتمتّع بحسّ إبداعي قريب من عالم الفنون. 

 

 

راما دواجي نموذجاً جديداً للسيدة الأولى (إنستغرام)
راما دواجي نموذجاً جديداً للسيدة الأولى (إنستغرام)

 

 

لمسة جماليّة طبيعيّة
من الناحية الجماليّة، حافظت راما على البساطة، وذلك من خلال تسريحة شعر عفويّة مع تموّجات ناعمة، ومكياج ناعم اقتصر على ظلال الجفون الترابيّة مع كحل أسود يحدّد العينين، وأحمر شفاه حيادي، ولمسة من البودرة البرونزيّة تنحت ملامح وجهها.

 

راما بتسريحة عفوية ومكياج ناعم (إنستغرام)
راما بتسريحة عفوية ومكياج ناعم (إنستغرام)

 

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات