جينيفر لوبيز تتألّق على المسرح بإطلالة أدائية مبتكرة من شربل زوي (صور)
في توقيعٍ بصريّ يحمل بصمته الخاصة، قدّم المصمّم العالمي شربل زوي إطلالة جينيفر لوبيز المسرحية، فبدت النجمة العالمية على مسرح الكولوسيوم بفندق سيزرز بالاس في لاس فيغاس، تجسيداً حيّاً للقوة الأنثوية والحضور الآسر.
لم تكن القطعة مجرّد زيّ للأداء الغنائي، بل رؤية فنية متكاملة صُمّمت لتكون امتداداً لجسد الفنانة، وطاقة صوتها، وإيقاع حركتها، في تناغمٍ مدروس بين الضوء والموسيقى والحركة.
انطلق التصميم من فكرة "الضوء المتحرّك"، حيث عمل زوي على ترجمة شخصية جينيفر لوبيز الفنية، بما تختزنه من جرأة وانضباط وكاريزما، عبر خطوط واثقة تحتضن الجسد، وتطريزات نابضة تحاكي الإيقاع الموسيقي، مع بناء يضمن سيطرتها الكاملة على المسرح من دون أن يقيّد حركتها.

تندرج هذه الإطلالة ضمن ما يصفه المصمّم بـ"الهوت كوتور الأدائي"، وهي مقاربة تمزج ما بين الحِرفية العالية للأزياء الراقية ومتطلّبات الأداء الحي، حيث تتكامل الدراما البصرية مع الوظيفة، ويتحوّل الجسد إلى مساحة فنية متحرّكة لا مجرّد حامل للقطعة.

تجلّت هذه الفلسفة في تفاصيل دقيقة صُمّمت لتُرى بوضوح من مختلف زوايا القاعة، من تطريز كريستالي كثيف يلتقط الضوء، إلى بناء مدروس لمنطقتَي الصدر والخصر يبرز القوة قبل الإغراء، وصولاً إلى انسيابية محسوبة تجعل الحركة عنصراً أساسياً من جمال التصميم.

في هذه الإطلالة، حضرت الجرأة كتعبير عن الثقة، فيما جاءت الأناقة ثمرة توازن دقيق بين القصّات الجريئة والخامات المدروسة. واعتمد زوي خامات مرنة عالية الجودة، وشبكاً ناعماً مدعّماً، وتطريزات قادرة على تحمّل كثافة الحركة وضغط الإضاءة، من دون أن تفقد فخامتها.

يؤمن شربل زوي بأنّ ثقة الفنان بإطلالته تنعكس مباشرة على حضوره وتفاعله مع الجمهور. أما التحدّي في إطلالة لنجمة بحجم جينيفر لوبيز، فكان في احترام أيقونيتها البصرية، مع إضافة رؤية جديدة تحمل توقيعه الخاص من دون تكرار أو طغيان.
نبض