الوشاح والحقائب الضخمة ... أبرز صيحات ربيع 2026 من عرض "سيلين" للملابس الجاهزة (صور)
افتتح مايكل رايدر أولى مجموعاته لدار "سيلين" (Celine) لموسم ربيع 2026، في عرض حمل توقيعه الخاص حيث تحاكي الأناقة الكلاسيكية والروح المعاصرة الأزياء.
في هذه المجموعة التقت الحرفة العالية بالإحساس الشخصي، وظهرت العارضة بأوشحة أنيقة مدسوسة بعناية داخل الياقات، أحزمة مكدّسة فوق الكنزات الصوفية وحقائب متنوّعة الأحجام والأشكال.
ومن هذا العرض المميّز الذي شهدت تفاصيله منذ يومين نستخلص أبرز الصيحات التي يمكنك التألّق بها في ربيع 2026، منها ما أُعيد إبرازه على الساحة العالمية، ومنها ما نُسّق بأسلوب مختلف.
1. الوشاح نجم المنصة وحضور لافت لحقيبة "فانتوم"
شكّلت الأوشحة العنصر الأبرز في العرض، إذ تكرّرت بتصاميم وألوان مختلفة، بعضها مزدان بشعار جديد أقرب إلى هلال نحيف. وقد وصل الأمر إلى أن تكون بطاقة الدعوة للعرض نفسها مصنوعة من وشاح حريري. استحضرت بعض الأوشحة العريضة الأجنحة ذكريات الماضي، فيما أعادت حقيبة "فانتوم" (Phantom) الشهيرة من عهد فيبي فيلو إلى الواجهة، في خطوة ذكية تواكب موجة عودة الحقائب الأيقونية إلى الساحة العالمية.
2. أناقة الأكسسورات والجينز الضيّق بنفَس فرنسي جديد
منحت ضخامة الحقائب وتنسيقها مع سترات جلدية بلون الجملي الإطلالات طابعاً أكاديمياً شبابياً، يستحضر أجواء أفلام الثمانينيات مثل St. Elmo’s Fire، التي رسّخت صورة الفتى الأرستقراطي المتباهي. لكن رايدر أضفى إلى هذه الروح لمسة فرنسية أنيقة، من خلال سراويل ضيّقة (Skinny Jeans) وأحذية تجمع بين أسلوب "توب سايدر" و"كيدز" المسطّح، في توليفة تختصر رؤيته المعاصرة. وشهدنا على تكديس لافت للخواتم الضخمة والأساور، والعقد الكبير الحجم والمتعدد الأشكال والألوان، بالإضافة إلى الأحزمة المكدّسة أيضاً.

3. ما بعد الـPreppy تفسير جديد لأسلوب الجامعي
في وقت تسيطر فيه روح الثمانينيات اللامعة على منصّات العروض العالمية، اختار رايدر أن يبتعد عن الحرفية الجامدة لأناقة "بريبي" (Preppy). تميّزت مجموعته بلمسات تمرد خفيفة، إذ اختار سراويل بخصر عالٍ وواسع مدسوسة داخل أحذية ملاكمة مطبوعة بالشعار، وكنزات رياضية بقصّات كلاسيكية أعاد تشكيلها ببراعة. هو لا ينسخ الماضي، بل يعيد تفسيره بذكاء بصري وحسّ جمالي يوازن بين الذاكرة والحداثة.

عودة مايكل رايدر بعد غياب سبع سنوات
بعد غياب دام سبع سنوات، عاد مايكل رايدر إلى دار "سيلين" (Celine)، حيث عمل لعقد من الزمن مديراً للتصميم في عهد فيبي فيلو. خلال هذه الفترة، تغيّرت ملامح الدار، بخاصّةٍ بعد دخول هادي سليمان الذي تخلّى عن اللكنة من اسم "Céline" واتّجه بأسلوب الدار نحو الصرامة الذكورية، مبتعداً عن الأنوثة البسيطة التي اشتهرت بها فيلو. في المقابل، صقل رايدر أسلوبه الخاص خلال فترة تولّيه الإبداع في "بولو رالف لورين"، مستلهماً من الروح الجامعية الراقية والطابع الأميركي المحافظ. واليوم، يقدّم عودته إلى "سيلين" (Celine) كمحطّة جديدة، جمعت فيها خبراته الماضية في مجموعة تحاكي ألبوم ذكريات حياً ينبض بأناقة الثمانينيات.
نبض