من "تايمز سكوير" إلى العالم... إليسا تطلق "أليسار" وتكشف أسراراً جديدة
في محطة فنية استثنائية تحمل خصوصية عميقة، أطلقت النجمة اللبنانية الرقيقة إليسا ألبومها الجديد، الذي يحمل الرقم الرابع عشر في مسيرتها المظفرة، واختارت له عنواناً يحمل دلالات استثنائية: "أليسار" (ELISSAR). هذا المشروع الموسيقي المتكامل لا يمثّل مجرّد إضافة إلى رصيدها الفني، بل يختصر ملامح مرحلة جديدة من النضج، التحرّر الإبداعي، والسيادة المطلقة على خياراتها، كاشفاً عن رؤيتها للحياة والحب بصدق وثقة متجددة.
دلالات "أليسار": عودة إلى الجذور وانتصار للحرية
حمل الألبوم الاسم الحقيقي للنجمة، أليسار زكريا خوري، ليستحضر في طياته إرث "أليسار"، ملكة قرطاج الفينيقية، كرمز تاريخي للقوة والاستقلال. وقد لخّصت إليسا دلالات هذا الاختيار في رسالة مؤثرة إلى جمهورها قائلة: "أليسار ليس مجرد اسمي الحقيقي. أليسار هو الاسم الذي يحمل بقلبه قصتي، هويتي وكل نسخة كنتها وسأكونها".
يعكس هذا العمل، وهو ثاني ألبوم تنتجه إليسا بالكامل عبر شركتها (E-Records)، استقلاليتها الإبداعية، التي تزامنت مع انطلاق شراكتها العالمية الأولى مع (Believe Artist Services). وقد تجلّت قوة هذا الإطلاق في حملة تسويقية ضخمة بالتعاون مع منصتي (Spotify) و(Anghami)، تُوّجت بظهور صورة إليسا على لوحة إعلانية عملاقة في ساحة "تايمز سكوير" العريقة بنيويورك من ضمن مبادرة (EQUAL Arabia).
.jpeg)
14 قصة حب... وتحدي لغة الأرقام
وفي خطوة جريئة ومتمردة على معايير السوق الحالية، اختارت إليسا طرح أغنيات الألبوم الأربع عشرة دفعة واحدة، من دون إطلاق كليبات مرافقة أو تفضيل أغنية على أخرى. تنطلق هذه المقاربة (Back to Basics) من إيمانها بأن لكل عمل خصوصيته، مانحةً الجمهور حرية اكتشاف الألبوم وصوغ حكاياتهم الخاصة مع كل نغمة، بعيداً من سباق الترندات والأرقام.
توزعت الأعمال بين تسع أغنيات باللهجة المصرية، أربع باللهجة اللبنانية، وأغنية خليجية هي "شتا الرياض" (كلمات عبد الله الملحم وألحان رامي الشافعي)، والتي تشكل محطة فارقة كأول أغنية أصلية لإليسا باللون الخليجي، حيث تنسج بصوتها دلالات الشوق ودفء القصيدة في ليالي الشتاء.
.jpeg)
تعاونات موسيقية تصوغ رهافة المشاعر
يجمع الألبوم نخبة من أبرز صنّاع الموسيقى العربية، حيث تتجدد الكيمياء الساحرة مع الفنان مروان خوري في ثلاث أغنيات لبنانية رقيقة: "اعطيني غمرة"، "مطارات"، و"بدي ياك". كما يلتقي إحساس إليسا ألحان تامر عاشور في "هبطل أحب" و"وشّي نوّر". ويترك عزيز الشافعي بصمته العميقة في "كشف الحساب" و"الأوضة الضالمة". وتتّسع المساحات الإبداعية لتشمل أعمالاً تنبض بالأمل مثل "ليل يا ليل"، وأخرى تعبر عن كرامة المرأة وتحررها مثل "سهلة الأذية".
ولضمان الجودة العالمية، حمل الألبوم في مرحلة المعالجة الصوتية النهائية توقيع (Bernie Grundman Mastering)، وهو الاستوديو العالمي الذي ارتبط بأعمال خالدة لأساطير مثل مايكل جاكسون، ليضمن صون التفاصيل الطبيعية للصوت وإبراز صدق الإحساس الذي طالما ميّز مسيرة ملكة الإحساس.
مع ألبوم "أليسار"، لا تقدم إليسا مجرد موسيقى، بل تروي فصلاً جديداً من حكايتها الخاصة... حكاية امرأة ازدادت بصيرة بمشاعرها، واختبرت الخذلان لتخرج منه أقوى، منتصرةً لصلابة الإرادة ودفء الإحساس.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض