كيت ميدلتون تكشف سرّ تعافيها في أصعب مراحل حياتها
كشفت أميرة ويلز كيت ميدلتون أن ارتباطها بالطبيعة ساعدها على تجاوز أصعب مراحل حياتها، خلال زيارة غير معلنة إلى جمعية خيرية متخصصة في الصحة النفسية في لندن الأسبوع الماضي.
وزارت كيت، البالغة من العمر 44 عاماً، جمعية "Dose of Nature" في منطقة كيو جنوب غربي لندن، وهي مؤسسة تُعنى بتحسين الصحة النفسية من خلال علم النفس السريري وتعزيز التواصل مع الطبيعة.

والتقت الأميرة بالدكتورة أليسون غرينوود والمسؤولة السريرية الدكتورة جورجينا غولد، إلى جانب عدد من أعضاء فريق الجمعية، للاطلاع على أساليبها في تقديم الدعم النفسي.
وشملت الزيارة موقع الجمعية في ريتشموند، إذ شاركت في ختام جلسة أسبوعية بعنوان "الفن في الطبيعة"، والتقت توم، وهو أحد المستفيدين السابقين من برامجها، ويعمل حالياً متطوعاً بصفة مرشد للطبيعة.
كيت ميدلتون: الطبيعة ساعدتني على التعافي
وخلال حديثها مع توم، الذي تحدّث عن أثر قضاء الوقت في الطبيعة في تعزيز ثقته بنفسه وقدرته على مواجهة الصعوبات، أشارت كيت إلى أن تجربته تلامس ما عاشته هي أيضاً.
وقالت: "لقد كانت رحلتانا مختلفتين جداً، لكن من الرائع أن أسمع كيف كان ارتباطك بالطبيعة مصدر شفاء لك، فقد شعرت بالأمر نفسه".
وأضافت أن قدرة توم على نقل هذه التجربة إلى أشخاص آخرين في المجتمع تمنحهم شعوراً بالهدف والمعنى والانتماء.
وتابعت: إن هذا الارتباط بالطبيعة يساعد الإنسان على مواجهة المجهول، حتى عندما لا يعرف ما يحمله المستقبل أو لا يملك السيطرة على مجريات حياته، مشيرةً إلى أن الشعور بالترابط مع الطبيعة والآخرين يعزز القدرة على التكيّف مع التحديات.
وسبق لكيت أن تحدثت عن التحديات النفسية التي واجهتها خلال الحمل، والتي لم تكن ظاهرة للآخرين، كما أشارت إلى الدور الذي أدّته الطبيعة في مساعدتها على التعافي خلال رحلتها العلاجية من السرطان.

جمعية "Dose of Nature" ودور الطبيعة في الصحة النفسية
تأسست جمعية "Dose of Nature" عام 2018، وتعمل بالتعاون مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) ومن خلال إحالات الأطباء العامين، لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون تحديات مختلفة على مستوى الصحة النفسية.
وتقدّم الجمعية برنامجاً يحمل اسم "وصفة الطبيعة"، يهدف إلى تحسين الصحة النفسية عبر أنشطة في الهواء الطلق، بإشراف مرشدين متخصصين، إلى جانب تجارب تتيح للمشاركين التواصل المباشر مع البيئة الطبيعية.
وخلال العام الماضي، قدّمت الجمعية 547 وصفة للطبيعة في منطقتَي ريتشموند وغيلدفورد.
نبض