محمد شاكر بعد حفلتي الرياض لـ"النهار": لا أزال في حالة صدمة (فيديو)
لم تكن عودة الفنان فضل شاكر إلى المسرح حدثاً استثنائياً لجمهوره فحسب، بل حملت أيضاً مشاعر خاصة لنجله الفنان محمد شاكر، الذي لم يُخفِ تأثره بتحقّق حلم انتظره لسنوات طويلة، معبّراً عن سعادته الكبيرة بالأصداء التي رافقت عودة والده إلى لقاء جمهوره.
وفي كواليس الليلة الثانية من حفل فضل شاكر على مسرح أبو بكر سالم في العاصمة السعودية الرياض، ضمن حفل "عودة الغايب"، التقت "النهار" محمد شاكر، الذي تحدّث بعفوية عن مشاعره تجاه هذه العودة، وعن القلق الذي يرافقه دائماً عندما يكون والده على المسرح، رغم ثقته الكبيرة به.

وعندما سألته "النهار" عن التوتر الذي بدا عليه في الكواليس وحرصه على متابعة والده، أجاب: "لا، لا أخاف عليه، لكنني دائماً أحمل همّه، بصراحة".
أما عن سعادته بنجاح عودة والده إلى المسرح بعد سنوات من الغياب، فلم يتمكّن محمد من إخفاء حجم تأثره، مؤكداً أنه لا يزال يعيش وقع اللحظة، وقال: "والله، والله، والله، حتى الآن أنا في حالة صدمة. لا أستطيع أن أصدّق أن شيئاً كنت أنتظره منذ سنوات قد تحقق، والحمد لله، بفضل رب العالمين".
ولم يقتصر حديث محمد شاكر على فرحته الشخصية، بل حرص على مشاركة الجمهور هذه اللحظة، معتبراً أن عودة والده لم تكن حلماً يخصّ العائلة وحدها، وإنما أمنية رافقت محبّي فضل شاكر طوال سنوات غيابه عن المسرح.
وعن شعوره بتحقّق هذا الحلم، قال لـ"النهار": "والله، يعني، قلبي... أقول لك إنني لا أزال في حالة صدمة، ولا أستطيع أن أصدّق. الجمهور لم يقصّر في كل أنحاء العالم، ولم يقصّر في دعمه طوال سنوات كثيرة. وأعتقد أن هذا يوم فرح لنا جميعاً، وليس لي وحدي. فهذا الحلم كان الجمهور كله يحلم به".
وتأتي تصريحات محمد شاكر بالتزامن مع الليلة الثانية من حفلات "عودة الغايب" في الرياض، حيث يواصل فضل شاكر لقاء جمهوره في أمسيتين تشكّلان محطة بارزة في مسيرته الفنية، بعد غياب طويل عن الحفلات المباشرة.
وتحمل هذه العودة أبعاداً عاطفية خاصة، سواء بالنسبة إلى فضل شاكر أو نجله محمد، الذي شارك والده فرحة الوقوف مجدداً أمام الجمهور، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الترقّب والفرح والتأثر.

وبين حماسة الجمهور ومشاعر العائلة، بدا محمد شاكر عاجزاً عن استيعاب تحقّق ما انتظره طويلاً، مختصراً المشهد بعبارة واحدة: "هذا يوم فرح لنا جميعاً، وليس لي وحدي".
نبض