"من هو المسيطر الآن؟".. تفاصيل ليلة مرعبة قلبت حياة هالي بيري
في تصعيد دراماتيكي غير مسبوق، يجمع بين التراجيديا العائلية وفضائح المحاكم، تواجه النجمة العالمية هالي بيري (60 عاماً) أسوأ كوابيس الأمومة. فقد اتخذت المعركة القانونية الطاحنة بينها وبين طليقها الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز منعطفاً بالغ القسوة، بعد أن أصدرت محكمة أميركية قراراً قضائياً بمنحه الحضانة الأساسية الموقتة لابنهما "ماسيو" (12 عاماً)، مع فرض أمر تقييدي صارم ضد النجمة، إثر اتهامات مروعة بالاعتداء الجسدي وتسريب رسائل نصية كشفت حجم الصدع الأسري.
تفاصيل ليلة الرعب: اتهامات بالخنق وأوامر تقييدية
وفقاً لوثائق المحكمة، اندلعت شرارة الأزمة الأخيرة ليلة السبت (26 سبتمبر) إثر خلاف حاد حول ألعاب الفيديو. ادعى مارتينيز أن بيري فقدت أعصابها تماماً، وقفزت على ابنهما ماسيو لتبدأ عراكاً جسدياً شمل إمساكه من رقبته، وهي تصرخ بانفعال: "من هو المسيطر الآن؟!". وأشارت الوثائق إلى أن الشجار وقع بحضور خطيب بيري الحالي، الموسيقي فان هانت، وأن الطفل سارع إلى الاتصال بوالده طالباً النجدة.
لم تتأخر استجابة القضاء، إذ وافق القاضي على طلب مارتينيز العاجل، وأصدر أمراً تقييدياً يلزم بيري بالبقاء على بُعد 100 ياردة على الأقل من طليقها. وبموجب الترتيبات الجديدة، جُردت النجمة من الحضانة الأساسية، وقُيدت زياراتها لتقتصر على أيام محددة (الإثنين والثلاثاء، وعطلة نهاية أسبوع بالتناوب) من الساعة 10 صباحاً وحتى 8 مساءً، في انتظار الجلسة الحاسمة المقررة في 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2026.
.jpg)
"أنا مجرد حقيبة نقود".. تسريبات تفضح وجع الأمومة
بالتزامن مع هذه الاتهامات العنيفة، طفت إلى السطح تسريبات لمحادثات نصية قاسية أُدرجت ضمن ملف المحكمة، لتكشف الجانب النفسي المنهار للنجمة. تبرز الوثائق تصاعد التوتر عندما أبلغ مارتينيز طليقته برغبة ابنهما في المغادرة مبكراً، لترد بيري بغضب: "لا، أنا لست موافقة. هل يريد أن يحارب والدته؟ أي طفل نقوم بتربيته؟". وبلغت ذروة الانفعال حين أضافت بحسرة: "هل أنا والدته؟ أنا مجرد حقيبة نقود! هذا خطأ وخطأ كبير!". ورغم تراجعها في اليوم التالي وتقديمها اعتذاراً عن انفعالها، فإن هذه التسريبات عكست الضغوط الهائلة التي ترزح تحتها.
هجوم مضاد واستحضار "التاريخ العنيف"
لم تقف هالي بيري مكتوفة الأيدي أمام هذه الحملة التي تضرب صميم أمومتها، فشنت محاميتها، مارينا بيك، هجوماً مضاداً واصفة ملف مارتينيز بأنه "خالٍ تماماً من الصحة ومضلّل عمداً". ووجهت بيك ضربة قانونية قاسية حين استحضرت ما أسمته بـ "التاريخ العنيف والمتقلب" لمارتينيز، مذكرة بانتهاكاته السابقة لأوامر المحكمة وتدخله السلبي في التدخلات العلاجية للطفل. ويعيد هذا الدفاع إلى الأذهان الشجار الدموي الشهير عام 2012 بين مارتينيز وصديق بيري السابق، غابرييل أوبري، والذي أسفر عن إصابات بالغة للأخير.
.jpg)
ضريبة الشهرة في أروقة المحاكم
تأتي هذه التطورات المأساوية لتتوج سلسلة من الخلافات بين النجمين اللذين تزوجا عام 2013 وانفصلا في 2015، ليخوضا معركة طلاق شرسة حُسمت نظرياً في عام 2023 بتسوية مالية ضخمة ألزمت بيري بدفع 8000 دولار شهرياً، إضافة إلى نسبة من أرباحها.
اليوم، وبينما تستعد أروقة المحاكم لجولة جديدة في منتصف أكتوبر، تؤكد هذه الأزمة مجدداً أن التسويات المالية والورقية لا تنهي بالضرورة الصراعات العاطفية، لتجد هالي بيري نفسها تخوض أشرس معارك حياتها لحماية ابنها وصورتها كأم، في وجه ضريبة باهظة تفرضها الشهرة وثروات هوليوود.
نبض