زاف يطلق "ما بيصير" ويفتح أبواب "شرق لا يهدأ": هويّة لبنانية وعربية بصوت مختلف
أطلق الفنان اللبناني زاف أحدث أعماله الغنائية "ما بيصير"، التي تشكل باكورة مشروعه الموسيقي الجديد، تمهيداً لألبومه المرتقب "شرق لا يهدأ"، المؤلف من 10 أغنيات إلى جانب مقدمة موسيقية.
وكانت "النهار" حاضرة لتغطية الحدث، حيث رافقت زاف في أجواء إطلاق العمل، والتقت بعدد من الفنانين والمشاركين الذين حضروا لدعمه والاحتفاء بهذه المرحلة الجديدة من مسيرته.
يحمل "شرق لا يهدأ" عنواناً يعكس، بالنسبة إلى زاف، أكثر من مجرد مشروع موسيقي. فالفنان أراد من خلال الألبوم أن يقدّم جانباً من هويته اللبنانية والعربية، بعدما اعتاد الجمهور رؤيته في أعمال تحمل طابعاً غربياً واضحاً.
ويقول زاف لـ"النهار" إن رغبته الأساسية كانت إظهار هويته اللبنانية والعربية من خلال الموسيقى، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المساحة التي كوّنها لنفسه فنياً. ويعتمد الألبوم على مزيج من الآلات الشرقية والغربية، في محاولة لصياغة هوية موسيقية مختلفة عن أعماله السابقة.
أما "ما بيصير"، فتنطلق من موقف طريف يجمع شاباً وفتاة، حوّله زاف إلى أغنية تولى بنفسه كتابة كلماتها وتلحينها وتوزيعها.
واختار المخرج إيلي فهد أن يعكس في الفيديو كليب الجانب العفوي من شخصية زاف، مستعيناً بأفراد حقيقيين من عائلته ومحيطه. وتدور أحداث الكليب خلال غداء عائلي يوم الأحد، حيث تتحول لحظة التعارف مع الفتاة التي يواعدها زاف إلى سلسلة من المواقف الطريفة والفوضى العائلية. وصُوّرت المشاهد داخل منزل جدّه، فيما ارتدى المشاركون ملابسهم الخاصة، حفاظاً على الطابع الطبيعي للعمل.

وحضر عدد من الوجوه الفنية لدعم زاف. وأعربت الفنانة تقلا شمعون لـ"النهار" عن إعجابها بعنوان الألبوم، معتبرة أنه يعبّر عن واقع الشرق الأوسط، وشددت على أهمية دعم الفنانين الجدد الذين يحبّون بلدهم ويتمسكون بهويتهم.
بدوره، حضر كارلوس عازار دعماً لزميله، مؤكداً لـ"النهار" أن زاف يستحق هذا الدعم لأنه فنان موهوب.
أما جورج خباز، فأشار إلى أنه يعرف زاف منذ الأيام التي كان يقدم فيها موسيقاه في البترون، وقال إنه تابع مسيرته وتطوّره ونجاحه بإعجاب.

وكانت زوجة زاف، الفنانة ستيفاني عطالله، حاضرة أيضاً في المشهد، لتتحدث عن العلاقة التي تجمعهما، مؤكدة أن الحب المتبادل يشكل الديناميكية الأساسية بينهما، وأن دعمها له ينبع من حب غير مشروط.
ويستمد زاف أغنيات "شرق لا يهدأ" من تفاصيل الحياة اليومية؛ بعضها من تجاربه الشخصية، وبعضها من قصص أصدقائه ومواقف يلاحظها في محيطه. وبين الرومانسية والمواقف الطريفة والأغنيات الخفيفة، يسعى إلى تقديم عمل يشبه الحياة بتناقضاتها.
وبعيداً من الموسيقى وحدها، يبدو "شرق لا يهدأ" محاولة من زاف لإعادة تقديم نفسه أمام الجمهور: فنان لبناني وعربي، يستفيد من تجربته الغربية من دون أن يتخلى عن جذوره، ويحوّل هذه الهوية إلى مساحة جديدة للتجريب.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض