تصريحات صادمة لبيومي فؤاد تكشف سر رغبته المفاجئة في الاعتزال
يعيش الفنان المصري بيومي فؤاد مرحلة مفصلية تتأرجح بين النجاح السينمائي الباهر والضغوط النفسية المتزايدة. ففي تصريحات أثارت قلق محبيه، كشف الفنان القدير عن تأثره العميق بحملات الانتقاد التي طاولته خلال السنوات الثلاث الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفعه مراراً للتفكير في الابتعاد نهائياً عن الأضواء واعتزال التمثيل.
ضغوط نفسية وتفكير جدي في الاعتزال
أوضح بيومي فؤاد، خلال لقاء إذاعي حديث، أنه تلقى نصائح متكررة من عائلته والقريبين منه بضرورة تجاهل التعليقات السلبية، مؤكدين له أن جزءاً كبيراً منها يصدر عن لجان إلكترونية موجهة. إلا أن حساسية الفنان حيال هذه الهجمات غير المسبوقة في مسيرته حالت دون تجاوزه الأزمة بسهولة.
وفي تعبير صادق عن معاناته، قال موضحاً: "لقد تأثرت بشدة خلال السنوات الثلاث الماضية بما حدث، وعلى رغم محاولات إخوتي وأقاربي طمأنتي الى أن هؤلاء مجرد لجان إلكترونية مأجورة، إلا أنني لم أستطع إخفاء تأثري، فهذه الأجواء غريبة تماماً عني ولم أعهدها من قبل". ويضيف واصفاً حجم الضغط النفسي: "أقسم بالله أنه لا يمر أسبوع واحد من دون أن أخبر عائلتي برغبتي في التوقف عن التمثيل والاكتفاء بما قدمته، وما أوصلني إلى هذه المرحلة هو عدم اعتيادي على هذا النوع من الهجوم القاسي".
.jpg)
حضور سينمائي استثنائي رغم الأزمات
وعلى رغم هذه التصريحات التي تعكس إرهاقاً نفسياً واضحاً، يثبت بيومي فؤاد احترافيته العالية من خلال التزامه الفني الصارم. فهو يواصل نشاطه السينمائي الكثيف، بحيث تعاقد أخيراً على بطولة فيلم "شمس الزناتي 2" إلى جانب الفنان محمد إمام، تحت إدارة المخرج أحمد خالد موسى، وبقلم الكاتب محمد الدباح. كما يستعد لمشاركة الفنان محمد ثروت بطولة فيلم "ورا الكنبة".
ولم يتوقف حضوره البارز عند هذا الحد، بل زيّن موسم صيف 2026 بمشاركته في مجموعة من أبرز الأعمال السينمائية، منها فيلم "الجواهرجي" الذي جمعه بالثنائي الذهبي محمد هنيدي ومنى زكي، وفيلم "خلي بالك من نفسك" مع ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا، فضلاً عن فيلم "ابن مين فيهم" بمشاركة النجمة ليلى علوي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز أعمدة الكوميديا والسينما العربية المعاصرة.
.jpg)
أروقة المحاكم: تحديات عائلية وقرارات حاسمة
وبعيداً من عدسات الكاميرا، يواجه بيومي فؤاد تحديات قانونية تتعلق بحياته الأسرية السابقة. فقد أصدرت محكمة أسرة قصر النيل حكماً يُلزمه سداد مستحقات مؤخر الصداق، بالإضافة إلى نفقتي العدّة والمتعة لمصلحة طليقته، استجابةً لدعوى قضائية رفعتها للمطالبة بحقوقها الشرعية بعد استكمال التحريات المتعلقة بدخله وممتلكاته.
وفي سياق متصل، تقدمت طليقته بأربع دعاوى منفصلة تطالب فيها بإلزامه تحمل المصروفات المالية الخاصة برعاية طفلهما، بما يضمن الحفاظ على المستوى المعيشي الذي اعتاد عليه. وشملت المطالبات إلزام الأب دفع نحو 102 ألف جنيه مصري لتغطية المصروفات الدراسية، إلى جانب 20 ألف جنيه أجر مسكن وحضانة، و30 ألف جنيه نفقة تشمل بدل الفرش والغطاء، باعتبارها التزامات قانونية وأخلاقية تقع على عاتق الأب.
نبض