ياسر جلال يقود تحركاً برلمانياً لحماية الفنانين من التنمر
يواصل النجم المصري ياسر جلال، خارج أدوار البطولة أمام كاميرات الدراما، معاركه في ساحات التشريع وحماية كرامة المبدعين؛ فبصفته وكيل لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام في مجلس الشيوخ، أطلق شرارة مواجهة حاسمة ضد طوفان التنمر والإساءة الذي يجتاح منصات التواصل الاجتماعي ضد الفنانين منذ إقرار حق الأداء العلني.
خطاب إلى القيادة الإعلامية
بدأت القصة عندما قرر جلال ألا يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بـ "تصاعد حملات الإساءة والتشهير". ومن موقعه النيابي، رفع مذكرة إحاطة عاجلة إلى كل من الكاتب الصحافي ضياء رشوان (وزير الدولة للإعلام)، والمهندس خالد عبد العزيز (رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام).
الفكرة التي استند إليها جلال في مذكرته كانت واضحة، ومفادها أن منصات التواصل الاجتماعي هي نوافذ للتعبير الحر، لكنها تحولت أخيراً إلى منصات لاغتيال الشخصيات العامة معنوياً. وأكد في خطابه أن حماية "القوة الناعمة" المتمثلة بالفن، الثقافة، الرياضة والإعلام، ليست تقييداً لحرية النقد، بل هي تصدٍ صريح للتجريح والمساس بالسمعة، مرفقاً بمذكرته نموذجاً حياً لإحدى وقائع التشهير للمطالبة بفحصها قانونياً.
.jpg)
انتصار سريع على الهواء مباشرة
ثمار هذا التحرك البرلماني لم تتأخر كثيراً؛ فخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، زفّ ياسر جلال بشائر الاستجابة السريعة لمذكرته. وأعلن أن تواصله مع وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان أثمر إطلاقاً لحملة توعية شاملة عبر السوشيال ميديا في غضون أسبوع واحد، تهدف إلى إرساء قواعد المسؤولية الرقمية وكيفية مواجهة ظاهرة التنمر.
بشائر مادية.. وملاذ آمن للطفل
لم تقتصر معركة جلال على الكرامة المعنوية، بل امتدت لتشمل الحقوق المادية للفنانين، إذ فجّر مفاجأة سارة تتعلق بـ "حق الأداء العلني" لفناني الأداء، مؤكداً أن منتصف الأسبوع المقبل سيحمل أخباراً مبشّرة تتوج خطوات جادة في هذا الملف.
وفي خضم هذه التحركات النقابية والتشريعية، لم يغفل جلال عن الجيل القادم، حيث وجه رسالة تهنئة حارة إلى أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، لمناسبة إطلاق قناة "ماسبيرو للأطفال". واعتبر جلال أن هذه الخطوة بمثابة طوق نجاة للآباء، قائلاً بحسّ الأب: "الطفل هو أمل مصر.. الآن أستطيع أن أترك أبنائي أمام الشاشة وأنا مطمئن".
.jpg)
درع تحمي تراثاً لا أشخاصاً
في النهاية، وضع ياسر جلال معادلةً واضحة لمعركته أن حماية القوة الناعمة ليست دفاعاً عن أسماء أو أشخاص بعينهم، بل هي صيانة لرصيد وطني صنعته أجيال متعاقبة. وطالب بضرورة وضع آليات مؤسّسية لرصد المحتوى المخالف، لتظلّ مصر قادرة على تصدير فنها وإبداعها، من دون أن تُترك رموزها فريسة لفوضى العالم الافتراضي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل كان التعثر المالي وراء وفاته؟
نبض