تامر عاشور في قرطاج: أغنيات الحب تجمعه بالجمهور التّونسي (فيديو)

فن ومشاهير 09-08-2026 | 16:17

تامر عاشور في قرطاج: أغنيات الحب تجمعه بالجمهور التّونسي (فيديو)

وخصّص عاشور جانباً من الأمسية لأغنيات ألبومه الجديد "مراية الحب"...
تامر عاشور في قرطاج: أغنيات الحب تجمعه بالجمهور التّونسي (فيديو)
تامر عاشور في قرطاج 2026 (انستغرام)
Smaller Bigger

للمرة الأولى، وقف المغني والملحن المصري تامر عاشور على خشبة المسرح الأثري في تونس، ضمن فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، في حفل أحياه مساء السبت وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع أغنياته.

وعبّر عاشور الذي يزور تونس للمرة الثانية، عن حماسته للقاء الجمهور التونسي، قائلاً في لقاء مع وسائل الإعلام قبل الحفل: "أول مرة جيت اتبسطت جداً، والمرة دي جيت اتبسطت أكتر وأكتر... مشتاق جداً للوقوف على مسرح قرطاج ومقابلة الجمهور التونسي وأشوف مدى تفاعله مع الأغاني اللي هما بيحبوها وحافظينها".

 

 

 

 

وخصّص عاشور جانباً من الأمسية لأغنيات ألبومه الجديد "مراية الحب" الذي صدر قبل نحو أسبوعين، إلى جانب مجموعة من أبرز أعماله الرومانسية، بينها "عشت معاك حكايات" و"غيبة الحبايب" و"ذكريات كدابة" و"هيجيلي موجوع"، وسط تفاعل واسع من الجمهور.

 

 

 

 

ولم تقتصر وصلته الغنائية على أعماله الخاصة، إذ استعاد أيضاً عدداً من الأغنيات التي لحّنها لفنانين آخرين، بينها "الله أعلم" للفنان اللبناني فضل شاكر و"يا ريتك فاهمني" للفنانة أنغام.

وانطلقت الدورة الستون من مهرجان قرطاج الدولي في 16 تموز/يوليو، ببرنامج فني ضم حفلات لصابر الرباعي والشاب خالد وميادة الحناوي والفنان اللبناني ريان، على أن تختتم السهرات في 19 آب/أغسطس بحفل للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
سيكون إعدام حسن أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ العام 1961.
لبنان 10/7/2026 6:23:00 AM
ثمة من رأى أن لا مصلحة لرئيس الحكومة في أن تسجل عليه سابقة إقصاء المفتي عن موقعه.