أسرة عبد الحليم حافظ تصدر بياناً وتوضح واقعة السّرير في منزله التاريخي
حسمت أسرة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الجدل المُثار بشأن إغلاق منزله التاريخي الكائن في حي الزمالك بالقاهرة أمام الجمهور، مؤكدة أن ما تردد عن الإغلاق النهائي غير صحيح، وموضحة تفاصيل الواقعة الأخيرة التي شهدتها الشقة وآلية استقبال الزوار الجديدة، وذلك من خلال بيان رسمي أصدرته العائلة لحسم الأمر.
تفاصيل بيان الأسرة واعتذار الزائر الكويتي
وأصدرت أسرة عبد الحليم حافظ بياناً رسمياً كشفت فيه عن تواصلها المباشر مع الزائر صاحب الواقعة، وهو الأستاذ سلمان عبد الله الحبيل من دولة الكويت، مشيرة إلى أنه أوضح للأسرة التقاطه الصورة بطريقة عفوية دون أي قصد للإساءة للعندليب الراحل أو عائلته، معرباً عن حبه وتقديره الكبيرين لعبد الحليم حافظ والدولة المصرية.
وأوضحت العائلة في بيانها أن الخطأ الإجرائي جاء من قِبَل الموظف الذي كان يصاحب الزائر خلال الجولة، مؤكدة اتخاذها كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المواقف. وشدد البيان على أن أبواب بيت حليم ستظل مفتوحة أمام عشاقه من مختلف أنحاء العالم، ولكن تحت إشراف كامل وحضور مباشر من أفراد الأسرة أنفسهم، معربين عن احترامهم المتبادل لكل محبي الفنان الراحل في مصر والوطن العربي والعالم.
.jpg)
ضوابط جديدة لمتحف يوثق ذاكرة الفن
وجاء هذا البيان ليؤكد ما صرح به محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل، حول عدم وجود قرار بالإغلاق التام، بل إعادة تنظيم للزيارات لمنع التجاوزات وضمان عدم تعريض المقتنيات النادرة للتلف أو العبث. كما أكدت العائلة استمرار تقليدها السنوي بتنظيم "اليوم المفتوح" لاستقبال المحبين بالتزامن مع ذكرى رحيل العندليب في أجواء منظمة.
ويُعتبر منزل الزمالك بمثابة متحف حي يختزل جانباً مهماً من تاريخ الأغنية والسينما المصرية؛ حيث لا يزال يحتفظ بتفاصيله الأصلية كما كانت في حياة الراحل قبل وفاته في 30 أذار /مارس 1977 بعد صراع مع مضاعفات مرض البلهارسيا.
ويضم المنزل تشكيلة نادرة من المقتنيات الخاصة؛ تشمل ملابس حليم ونظارته الشهيرة، وآلاته الموسيقية، وخطابات مكتوبة بخط يده، والجوائز والأوسمة، إلى جانب صور نادرة تجمعه بكبار نجوم الفن والشخصيات العامة، فضلاً عن غرفة نومه ومكتبه اللذين ظلا على حالتهما الأولى. ويشهد هذا المكان على إرث فني استثنائي قدم خلاله حليم روائع غنائية خالدة مثل "قارئة الفنجان"، "زي الهوا"، "سواح"، و"أهواك"، وأفلاماً سينمائية بارزة منها "الوسادة الخالية" و"أبي فوق الشجرة".

نبض