القصة وراء صورة ميسي الشهيرة مع "الرضيع" لامين يامال

رياضة 16-07-2026 | 12:25

القصة وراء صورة ميسي الشهيرة مع "الرضيع" لامين يامال

عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.

القصة وراء صورة ميسي الشهيرة مع "الرضيع" لامين يامال
ليونيل ميسي وشيلا إيبانا ولامين يامال في برشلونة بإسبانيا عام 2007 (جوان مونفورت / وكالة أسوشيتد برس).
Smaller Bigger

في واحدة من أكثر القصص إلهاماً في تاريخ كرة القدم، يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمواجهة جناح منتخب إسبانيا الشاب لامين يامال في نهائي كأس العالم 2026، بعدما جمعتهما صورة شهيرة قبل نحو عقدين، حين كان يامال رضيعاً لم يتجاوز خمسة أشهر.

ففي عام 2007، شارك ميسي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً ولاعباً في صفوف برشلونة، في جلسة تصوير خيرية لصالح النادي الكتالوني، ظهر خلالها وهو يحمّم طفلاً رضيعاً ضمن تقويم سنوي خيري. ذلك الطفل كان لامين يامال، الذي أصبح اليوم أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.

 

ليونيل ميسي وشيلا إيبانا ولامين يامال في برشلونة بإسبانيا عام 2007 (جوان مونفورت / وكالة أسوشيتد برس).
ليونيل ميسي وشيلا إيبانا ولامين يامال في برشلونة بإسبانيا عام 2007 (جوان مونفورت / وكالة أسوشيتد برس).

 

 

وجاء تأهل إسبانيا إلى النهائي بعد فوزها على فرنسا بهدفين دون رد في 14 تموز/يوليو، فيما حجزت الأرجنتين مقعدها في المباراة النهائية عقب تغلبها على إنكلترا 2-1 في اليوم التالي، لتكتمل بذلك المواجهة التاريخية بين ميسي ويامال.

صورة تحولت إلى أسطورة

أعادت الصورة القديمة تداولها بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى كثيرون أنها أصبحت رمزاً استثنائياً، بل ذهب بعض المشجعين إلى المزاح بأن ميسي "نقل موهبته الكروية" إلى الطفل أثناء تلك الجلسة.

حتى الممثل الكوميدي تريفور نواه علّق على الصورة خلال برنامجه الخاص بمواكبة كأس العالم، قائلاً: "من المذهل أن تكون هذه القصة حقيقية. تخيلوا هذا المشهد... هذان الشخصان يشاركان الآن في كأس العالم نفسه، وذلك الطفل أصبح واحداً من أكثر اللاعبين موهبة".

 

من حوض الاستحمام إلى أكبر مسرح كروي

قبل تسعة عشر عاماً، كان ميسي يحمل يامال داخل حوض صغير للاستحمام في جلسة تصوير التقطها المصور الإسباني جوان مونفورت.

وأظهرت الصور ميسي وهو يحمّم الطفل بالصابون، بينما ظهرت والدة يامال، شيلا إيبانا، وهي تساعده خلال الجلسة. وفي صورة أخرى، حمل ميسي الرضيع الملفوف بمنشفة بينما ارتسمت الابتسامة على وجهه.

 

ليونيل ميسي ولامين يامال في الصورة التي التُقطت لهما في كانون الأول/ديسمبر 2007 (جوان مونفورت / وكالة أسوشيتد برس).
ليونيل ميسي ولامين يامال في الصورة التي التُقطت لهما في كانون الأول/ديسمبر 2007 (جوان مونفورت / وكالة أسوشيتد برس).

 

"كان الأمر أشبه بالقدر"

وقال المصور جوان مونفورت، الذي كان يعمل آنذاك مصوراً مستقلاً مع وكالة "أسوشيتد برس"، في مقابلة أجراها عام 2024، إن لقاء ميسي ويامال بدا وكأنه "ضربة قدر".

وأضاف: "في ذلك الوقت، لم يكن أحد يتخيل أن هذا الطفل سيصبح اللاعب الذي نعرفه اليوم، كما لم يكن أحد يعلم أيضاً أن ميسي سيصبح أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ".

وتابع: "نتحدث عن عام 2007، حين كان ميسي لا يزال في بداية مسيرته مع برشلونة. للقدر دور كبير في مثل هذه القصص".

 

كيف التُقطت الصورة؟

وأوضح مونفورت أن جلسة التصوير جاءت ضمن حملة خيرية سنوية نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالتعاون مع صحيفة دياريو سبورت الإسبانية.

وكانت المنظمة قد أقامت سحباً لسكان حي روكافوندا في مدينة ماتارو الإسبانية، يمنح العائلة الفائزة فرصة التقاط صورة مع أحد لاعبي برشلونة داخل ملعب كامب نو، وكانت عائلة لامين يامال هي الفائزة بالقرعة.

وكشف مونفورت أن ميسي لم يكن مرتاحاً في البداية لفكرة حمل الطفل الرضيع، لكنه تعامل مع الموقف بهدوء، قبل أن تُلتقط الصورة التي ستتحول، بعد سنوات طويلة، إلى واحدة من أشهر الصور في تاريخ كرة القدم، بعدما أصبح الرضيع خصماً لميسي في نهائي كأس العالم 2026.

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 7/14/2026 6:25:00 AM
الذهب عند أدنى مستوى في أسبوعين و تراجع المعادن النفيسة الأخرى
مكالمة استغاثة بسبب آلام في الصدر، ثم وفاة مفاجئة، لتنكشف لاحقاً تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام. ومع تصاعد التساؤلات، دعا مشرعون إلى تحقيق شامل، فيما بدأت تتكشف كواليس آخر لحظاته
لبنان 7/15/2026 2:39:00 PM
هرعت فرق الدفاع المدني إلى المكان وتعمل حالياً على محاصرة النيران وإخماد الحرائق الناجمة عن الانفجار
لبنان 7/15/2026 7:31:00 PM
أقرّ مجلس النواب اللبناني خلال جلسته التشريعية حزمة من القوانين، أبرزها منح العسكريين وموظفي القطاع العام ستة رواتب إضافية بمفعول رجعي، والموافقة على إنشاء مكتب لصندوق النقد الدولي في لبنان، إلى جانب تخصيص 200 مليار ليرة لصندوق تعويضات أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وإقرار اتفاق تعاون مع ألمانيا.