أمل رزق تعلن تعرّضها للسّرقة 3 مرات خارج مصر
كشفت الفنانة المصرية أمل رزق عن تفاصيل أزمة تعرضت لها أثناء وجودها خارج جمهورية مصر العربية، حيث أعلنت عن تعرضها لثلاثة حوادث سرقة متتالية خلال فترة زمنية وجيزة لم تتجاوز عشرة أيام، ما أسفر عن فقدانها لكامل مبالغها النقدية، وبطاقاتها البنكية الشخصية، بالإضافة إلى مجموعة من متعلقاتها وأوراقها الشخصية الهامة التي كانت بحوزتها أثناء السفر.
واستخدمت أمل رزق حسابها الرسمي على منصة "فايسبوك" لنشر مقطع فيديو عبر خاصية القصص المصورة، ظهرت فيه في حالة تأثر شديد جراء الحادث، وأوضحت أنها تعيش صدمة بسبب تكرار السرقة وضياع كل كروتها الائتمانية وأموالها، مؤكدة أن إجراءات إيقاف البطاقات المصرفية المسروقة من خارج مصر واجهت صعوبات لوجستية وإدارية معقدة، فضلاً عن صعوبة استعادة الأموال المفقودة في مثل هذه الظروف، وأشارت الفنانة في حديثها إلى ما وصفته بغياب المساعدة والتعاون من قبل الجهات المعنية في الخارج، لافتة إلى وجود تفرقة وسلوكيات تحمل طابعاً عنصرياً في التعامل مع حاملي الجنسية المصرية في تلك المواقف القضائية الطارئة، واصفة الصدمات التي تلقتها بأنها كانت قوية وصعبة الاستيعاب.
وكانت رزق قد أثارت حالة من القلق والتساؤلات بين متابعيها قبل ساعات من بث المقطع، إثر نشرها تدوينة مكتوبة تضمنت دعاءً جاء فيه: "اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه"، دون أن توضح طبيعة الأزمة، ما دفع المتابعين والجمهور للاستفسار عن وضعها الصحي والعائلي، حتى حسمت الأمر بنشر كواليس تعرضها للسرقة المكررة في الغربة.
.jpg)
أمل زرق تفتح قلبها
وعلى الصعيد الفني المهني، يأتي هذا الحادث بعد ظهور إعلامي بارز لأمل رزق خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" مع الإعلامية يمنى بدراوي على شاشة قناة "النهار"؛ حيث تحدثت عن محطات إنسانية وشخصية في مشوارها الفني، مؤكدة أن دخولها مجال التمثيل لم يتبع المسار التقليدي القائم على الدراسة الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية، بل اعتمدت كلياً على صقل موهبتها بالخبرة والممارسة العلمية. وكشفت عن رغبتها القديمة ورغبة عائلتها في الحصول على لقب علمي، ما دفعها لدخول كلية الصيدلة في البداية قبل أن تقرر عدم إكمال الدراسة بها، وتنتقل إلى كلية الآداب للحصول على درجة الليسانس، ومن ثم قادتها الصدف لعالم الفن. كما تطرقت لأصولها من مدينة المنصورة، وتحدثت بأسى عن وفاة شقيقتها الوحيدة في حادث سير أليم ترك أثراً ممتداً في حياتها. واختتمت رزق تصريحاتها بالإشارة إلى حظها الفني بالعمل مع مخرجين كبار مثل إسماعيل عبد الحافظ ووحيد حامد، مستشهدة بفيلم "أهواك" للمخرج محمد سامي الذي قدمها في إطار كوميدي لاقى نجاحاً ملموساً، مؤكدة أنها ترفض الأدوار التعجيزية الهامشية حرصاً على اسمها الفني.
.jpg)
نبض