الأمير هاري يكشف عن طقس عائلي خاص لإحياء ذكرى الأميرة ديانا
كشف الأمير هاري، دوق ساسكس، عن تفاصيل دافئة حول طقسٍ عائلي خاص يتبعه برفقة زوجته ميغان ماركل وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، لإحياء ذكرى والدته الراحلة، الأميرة ديانا.
وجاء هذا الإعلان العفوي ليبرز كيف تحرص العائلة الصغيرة على إبقاء سيرة "أميرة القلوب" حيةً في قلوب أحفادها الذين لم يتسنّ لهم لقاؤها.

تقليد حلو يحمل معانٍ عميقة
خلال مشاركته في جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية ضمن فعاليات مهرجان "سكوتي" الصيفي، الذي أقيم في قلعة "ماكسستوك" بمقاطعة وارويكشاير، تلقى الأمير هاري سؤالاً من أحد المراهقين الحاضرين عما إذا كانت عائلته تتبع تقاليد محددة في الأول من يوليو (عيد ميلاد الأميرة ديانا) أو في الحادي والثلاثين من أغسطس (ذكرى وفاتها)؟
فأجاب بابتسامةٍ كشفت عن جانبٍ حميمي من حياتهم المنزلية قائلاً: "نعم، نحن نخبز كعكة الليمون". وأضاف دوق ساسكس موضحاً رؤيته حول أهمية هذه الطقوس البسيطة في بناء الروابط الأسرية: "أعتقد أن التقاليد مهمة جداً، خصوصاً عندما تكون حلوة المذاق"، مشيراً إلى أن مثل هذه الأنشطة المشتركة تحمل معانٍ بالغة الخصوصية لعائلته وتساعد الأطفال على الارتباط بجدتهم الراحلة.
.jpg)
سفير عالمي لأبناء العسكريين
تأتي مشاركة الأمير هاري في هذا الحدث تجسيداً لدوره كسفير عالمي لمنظمة "سكوتي ليتل سولدجرز" (Scotty's Little Soldiers)، وهي جمعية خيرية بريطانية رائدة تُعنى بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي الى أبناء العسكريين البريطانيين وبناتهم الذين فقدوا أحباءهم أثناء الخدمة.
وتحمل هذه القضية أبعاداً شخصية وعاطفية عميقة بالنسبة للأمير هاري؛ إذ إنه يدرك تماماً مرارة الفقد المبكر، بعدما عاش تجربة خسارة والدته الأميرة ديانا وهو في الثانية عشرة من عمره إثر حادث السير المأسوي في باريس عام 1997. وكان هاري قد تحدث صراحة في قمة "إنترإيدج" في ملبورن مطلع العام الجاري عن تجربته مع الحزن، واصفاً إياه بأنه شعور "مربك ومثقل" في أي عمر، وكاشفاً عن قضائه سنوات طوال في حالة من "الخدر العاطفي" قبل أن يتمكن من تطوير أدواتٍ صحية لتجاوز تلك الفاجعة تحت أضواء وسائل الإعلام.
ذوبان الجليد.. لقاء عائلي سري في "هايغروف"
يتزامن هذا الظهور الإعلامي للأمير هاري مع خطوة اجتماعية بالغة الأهمية رصدتها الأوساط الملكية؛ إذ قام برفقة ميغان ماركل والطفلين آرتشي وليليبيت بزيارة خاصة وسرية إلى منزل "هايغروف" (Highgrove House) في مقاطعة غلوسترشير، للقاء الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا.
ويُعدّ هذا اللقاء العائلي بمثابة نقطة تحول كبرى، إذ يمثل أول مواجهة مباشرة وجهاً لوجه تجمع ميغان والأطفال بالملك والملكة منذ أكثر من أربع سنوات، (وتحديداً منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2022). وحرص قصر باكنغهام على إحاطة المقابلة بخصوصية تامة، واصفاً إياها بأنها "مناسبة عائلية خاصة جداً"، من دون نشر أي صور رسمية أو تفاصيل إضافية حول طبيعة الأحاديث التي دارت وراء الأبواب المغلقة.
نبض