"انقطع حبل الود".. الستار يسدل نهائياً على قصة أحمد مكي ومي كمال الدين
في هدوء يشبه الخصوصية الصارمة التي فرضها الثنائي على حياتهما الشخصية طوال سنوات، أعلنت الدكتورة مي كمال الدين طلاقها النهائي وغير القابل للرجوع من الفنان أحمد مكي. الإعلان الذي جاء عبر منصة "إنستغرام" لم يكن مجرد خبر عابر، بل حمل نبرة حاسمة بانتهاء علاقة عاطفية وزوجية طويلة، شهدت العديد من المحطات المعقدة بين الابتعاد والعودة.
مي كمال الدين اختارت صورة تجمعهما لتكون واجهة لبيان الفراق، وأرفقتها بعبارة بليغة ومقتضبة اختصرت المشهد قائلة: "انقطع حبل الود بيني وبين أحمد، تم الانفصال نهائياً، وما كان للّه بقى وما سواه مضى.. الحمد لله". هذا المنشور جاء لينهي التكهنات تماماً، وليضع حداً لقصة بدأت كواليسها في عام 2019، وتوّجت بالزواج الرسمي عام 2022 بعيداً عن صخب الفن وعدسات الصحافة.

المفارقة في هذا الانفصال النهائي أنه يأتي بعد أشهر قليلة جداً من نجاح الثنائي في ترميم علاقتهما عقب طلاق سابق وقع في أيلول (سبتمبر) 2025. وكان الجمهور قد استبشر خيراً بعودتهما بعد الرسالة الرومانسية المؤثرة التي وجهتها مي إلى مكي لمناسبة عيد ميلاده الـ 46، حين وصفته بـ "الأغلى من الياقوت"، وتمنت أن تكون "مسك الختام" في حياته. لكن يبدو أن الرياح لم تأتِ بما اشتهت السفن، وأن محاولة الإحياء الأخيرة لم تصمد طويلاً أمام التحديات المحيطة بهما.

وفي التفاتة إلى جذور المشكلة، كانت مي كمال قد أسقطت الضوء في وقت سابق على أن قرار الانفصال لم يكن وليد خلافات شخصية مباشرة أو غياب التفاهم بينها وبين مكي، بل أرجعت السبب إلى ضغوط وتدخلات من أطراف خارجية، خصت بالذكر منها مديرة أعماله وبعض الأشخاص المقربين منه الذين ساهموا في خلق فجوة وتوترات مستمرة. ورغم مرارة النهاية، حرصت مي على إبداء رقيّ كامل في التعامل مع المشهد، مؤكدة أنها لا تحمل سوى المشاعر الإيجابية والتمنيات بالنجاح والتوفيق لشريكها السابق، ليتنحى أحمد مكي مجدداً إلى مربع العزوبية، ولتطوى صفحة من أكثر زيجات الوسط الفني غموضاً وإثارة للاهتمام.
نبض