4 سنوات سجناً لنجل ولية العهد النرويجية... من القصر إلى الزنزانة
دانت محكمة أوسلو، الإثنين، ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية العهد النرويجية الأميرة ميت-ماريت، بتهمتي اغتصاب وعنف منزلي، وحكمت عليه بالسجن أربع سنوات، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل النرويج وألحقت ضرراً بصورة العائلة المالكة.
محاكمة تكشف أدلة حساسة وتفاقم الضغط على العائلة المالكة
واجه هويبي (29 عاماً) نحو 40 تهمة شملت الاغتصاب، والاعتداءات الجسدية، وجرائم متعلقة بـ المخدرات، وانتهاك أوامر التقييد، إضافة إلى مخالفات مرورية. وبرأته المحكمة من بعض التهم، لكنها أدانته أيضاً بالاعتداء على صديقته السابقة نورا هوكلاند، وهي الضحية الوحيدة التي كُشف عن هويتها علناً.
استمرت المحاكمة سبعة أسابيع، وشهدت عرض أدلة تضمنت رسائل إلكترونية ومقاطع فيديو، فضلاً عن شهادات مرتبطة بإدمانه على المخدرات. وتزامن صدور الحكم مع تدهور الحالة الصحية لوالدته الأميرة ميت-ماريت، المصابة بالتليف الرئوي، والتي تنتظر إجراء عملية زراعة رئة.
وأعادت القضية تسليط الضوء على ارتباطات سابقة للأميرة بشخصيات مثيرة للجدل، ما زاد الضغوط على المؤسسة الملكية في واحدة من أكثر الأزمات إحراجاً لها خلال العقود الأخيرة.

بهذا الحكم، تدخل العائلة المالكة النرويجية مرحلة حساسة تتداخل فيها التداعيات القضائية مع الضغوط الإنسانسية والإعلامية.
يُذكر أنّ هويبي يعدّ ابن الأميرة من علاقة سابقة سبقت زواجها بوليّ العهد الأمير هاكون عام 2001، ولا يحمل أيّ لقب ملكي رسمي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض