بعد رحيله.. أعمال تنشر للمرة الأولى لمحمد رحيم بصوت محمد حماقي ومصطفى قمر
أعاد ألبوم "سمعوني"، الأحدث للنجم محمد حماقي، نبض الألحان التي صاغها الملحن الراحل محمد رحيم إلى الساحة الفنية مجدداً، مع استعداد فنانين آخرين لغناء ألحان الأخير.
ولا يُعد التعاون الجديد بين حماقي والراحل وليد اللحظة، بل هو امتداد لسلسلة نجاحات سابقة جمعتهما في أغنيات أيقونية مثل "لا ملامة"، "ياللي زعلان مني"، و"نادانا". هذه الثنائيات الناجحة تعكس فهماً عميقاً من رحيم لطبقات صوت النجوم الذين تعامل معهم.

ومع طرح أغنية "بيقولولك إيه" التي حملت توقيع رحيم، كشفت أرملته أنوسة كوتة، عن سلسلة من الإصدارات الصيفية الحصرية التي ستبصر النور لأول مرة، لتُبقي إرثه الموسيقي حياً بأصوات نخبة من نجوم الغناء العربي.
وأوضحت أن الفنان رامي جمال اختار أغنية من ألحان رحيم لضمها إلى ألبومه الجديد، في حين يستعد الفنان مصطفى قمر لإطلاق عمل فني آخر يحمل البصمة الموسيقية ذاتها.
.jpg)
فاجعة وفاة محمد رحيم... وأرشيفه الغني من عمرو دياب إلى نانسي عجرم
وفي تشرين الثاني /نوفمبر 2024، فُجع الوسط الفني برحيل محمد رحيم المفاجئ داخل شقته بمنطقة حدائق الأهرام وبعد تحريات دقيقة باشرتها مديرية أمن الجيزة، حُسم الأمر بعدم وجود أي شبهة جنائية.
وجاء هذا الرحيل المأسوي بعد فترة قصيرة من تعافيه الظاهري من ذبحة صدرية استدعت نقله إلى المستشفى، ليطوي الموت صفحة موسيقار استثنائي، لكنه لم يستطع إسكات ألحانه.
وتأسست موهبة رحيم أكاديمياً في كلية التربية الموسيقية، لكن انطلاقته الصاروخية جاءت بفضل اكتشاف الفنان حميد الشاعري له بحضور عمرو دياب، لتكون النتيجة أغنية "وغلاوتك" التي أطلقت شرارة نجاحه. وفي عام 2008، قرر اختبار صوته كمغنٍ، فأصدر ألبومه الأول بعنوان "كام سنة"، ليثبت شموليته كفنان قادر على العطاء في مختلف المساحات الموسيقية.
ولم تقف نجاحاته عند هذا الحد، إذ قدّم ألحانه إلى أسماء بارزة في عالم الغناء، على غرار إليسا، شيرين عبد الوهاب، محمد منير، نانسي عجرم ومحمد محيي...
نبض