مايكل جاكسون في سماء دبي... عرض خيالي من الطائرات المسيرة (فيديو)
تألقت سماء دبي تكريماً لمايكل جاكسون، بعرضٍ بصري خلاّب ضخمٍ من الطائرات المسيّرة في جوار برج خليفة الأيقوني.
أضاءت آلاف الطائرات المسيّرة سماء الليل، مُشكّلةً صورةً ظليةً لملك البوب في عرضٍ مذهلٍ للدقة والتكنولوجيا والحنين إلى الماضي. وسرعان ما انتشر هذا التكريم الرائع انتشاراً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي، مُثيراً ردود فعلٍ من المعجبين حول العالم، ومُحتفياً بإرث جاكسون العالميّ الخالد.
وكانت دبي احتفلت في نيسان (أبريل) الماضي، بحلول الفنان الأسطوري ضيفاً على دور السينما فيها، بعرضٍ مبكر لفيلم السيرة الذاتية الخاص به Michael، من بطولة جعفر جاكسون، إبن شقيق الراحل، في أول تجربة تمثيلية له. وقال لوكالة "فرانس برس": "إنها المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة التمثيل، وأن أجسّد شخصية عمي مايكل، أمرٌ لا يُصدق. ما زلتُ أستوعب الأمر".
وانقسمت آراء النقاد حول الفيلم. يحظى الفيلم حالياً بتقييم 35% على موقع Rotten Tomatoes، بحيث أشار النقاد إلى نطاقه المحدود. تنتهي القصة عند جولة Victory عام 1988، قبل وقت طويل من الادعاءات التي ستُهيمن لاحقاً على النقاش العام حول جاكسون، ويعتمد الفيلم بشكل كبير على مشاهد الأداء بدلًا من العمق الدرامي.
.jpg)
ووصفته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأنه "فيلم سيرة ذاتية عاطفي ومُبجّل" يُجرّد الفيلم من كل ما هو مثير للجدل، وكل ما هو درامي.
ولكن اللحظات الأخيرة من الفيلم تُلمّح إلى المزيد. قبل ظهور شارة النهاية، ظهرت عبارة: "قصته مستمرة"، وهو ما فُسّر على نطاق واسع إشارةً إلى احتمال إنتاج فيلم ثانٍ يتناول الفصول اللاحقة من حياة جاكسون والجدل الذي قال النقاد إنه غائب عن الفيلم.
وتجدر الإشارة إلى أن مايكل جاكسون زار دبي في آب (أغسطس) 2005. كان ملك البوب يبحث عن بعض الراحة بعيداً من مطاردة المصورين المتطفلين في كل مكان في الولايات المتحدة. ويبدو أن دبي قد وفرت له ذلك تماماً.
واستقبله حينئذ بطل الراليات الإماراتي محمد بن سليم، والتقطت لهما صورٌ معاً، وزار منطقة نخلة جميرا أثناء بنائها، كما زار جزر العالم، وشاهد برج العرب.
.jpg)
نبض