تشارليز ثيرون تتسلّق تايمز سكوير في عرض ترويجي غير تقليدي لـ"Apex" (فيديو)

فن ومشاهير 25-04-2026 | 11:19

تشارليز ثيرون تتسلّق تايمز سكوير في عرض ترويجي غير تقليدي لـ"Apex" (فيديو)

يظهر هذا العرض مدى استعداد ثيرون لتحدي نفسها في سبيل الترويج لأعمالها.
تشارليز ثيرون تتسلّق تايمز سكوير في عرض ترويجي غير تقليدي لـ"Apex" (فيديو)
تشارليز ثيرون (أ ف ب)
Smaller Bigger

في مشهدٍ لافت خطف أنظار المارة وعدسات الإعلام، ظهرت النجمة العالمية تشارليز ثيرون وهي تتسلّق واجهة إعلانٍ ضخمة في قلب "تايمز سكوير"، في خطوة ترويجية مبتكرة لفيلمها الجديد "Apex"، حوّلت واحدة من أكثر الساحات ازدحاماً في العالم إلى مشهدٍ سينمائي حيّ.

الحدث، الذي نظمته منصة "نتفليكس"، جاء ي أمس (24 نيسان/أبريل)، عندما ظهرت ثيرون وهي تصعد بثبات باستخدام معدات تسلّق كاملة، قبل أن تصل إلى أعلى الإعلان وسط تفاعل الجمهور والتقاط الصور، في عرضٍ بصري يعكس روح الفيلم القائم على التحدي وتجاوز الحدود.

 

 

 

 

من الشاشة إلى الواقع... روح فيلم "Apex"

فيلم "Apex" من إخراج بالتاسار كورماكور وبطولة تارون إجيرتون، يروي قصة متسلّقة جبال محترفة تجد نفسها في مواجهة قاتلٍ متسلسل في قلب البرّ الأسترالي، حيث تتحوّل الرحلة إلى صراع بقاء في بيئة قاسية ومعزولة.

 

وقد تم تصوير العمل في مواقع طبيعية داخل أستراليا، ما منح الفيلم طابعاً واقعياً واضحاً، خصوصاً في مشاهد التسلّق والمطاردة التي تشكّل جوهر السرد.

 

 

 

 

تحضير جسدي صارم وتجربة مختلفة لثيرون

 

على صعيد التحضير، خضعت تشارليز ثيرون لتدريباتٍ كثيفة في التسلّق بإشراف المتسلّقة الأميركية الشهيرة بيث رودن، بحيث بدأت على جدران تدريبية في لوس أنجليس قبل الانتقال إلى مستوياتٍ أكثر صعوبة وتعقيداً.

 

وأكدت ثيرون أن هذا الدور يختلف عن أعمالها السابقة في أفلام الأكشن، لأنه لا يعتمد على القوة الجسدية فحسب، بل على التحمل، والدقة، وفهم حركة الجسد في الفراغ، معتبرة أن التسلّق "تجربة ذهنية بقدر ما هي جسدية".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 4/19/2026 8:10:00 PM
إيرادات "سوبر ماريو غالاكسي" تقترب من 750 مليون دولار عالمياً.
ثقافة 4/20/2026 10:31:00 PM
لماذا يبدو "سوبر ماريو" معاصراً؟
ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
تحقيقات 4/25/2026 6:00:00 AM
في عيون العائلة، تختصر الحكاية كلّها. وجع صامت، ودموع تسبق الكلام. رنا، الأم والزوجة، التي كانت تضجّ حياةً، صارت اليوم ذكرى مثقلة بالفقد.