إبراهيم تاتليس يحرم أولاده من الميراث: لن أترك لهم قرشاً واحداً
غادر أسطورة الموسيقى التركية، إبراهيم تاتليس، مستشفى "أجيبادم ألتونيزاده"، حيث كان يرقد منذ 7 نيسان (أبريل)، وخضع لعملية جراحية لاستئصال المرارة.
وبينما أكد نجاح العملية، أدلى الفنان بتصريحاتٍ حادةٍ حول توتر علاقته ببعض أبنائه، كاشفاً أنه بناءً على رغبته، مُنع بعضهم من زيارته خلال فترة إقامته في المستشفى.
وقال: "اللهم بارك أبنائي، ولكن ليس جميعهم (...) حذفتُ حرف الألف من الأبجدية، مُلمحاً إلى الخلاف مع ابنه أحمد تاتليس. ووفقاً للمغني، لم يكن سلوكهم على المستوى الذي كان يتوقعه: "لو كان والدي في هذه الحالة، لما تركته وحيداً أبداً"، علماً أن المطرب الكبير لديه سبعة أولاد هم: أحمد، غولتن، غولشن، ملك زبيدة، ديلان، إيدو، وإليف آدا.
وأعلن تاتليس أنه لا ينوي ترك أي شيء لورثته، إذ ستؤول جميع ممتلكاته إلى الدولة التركية. وأكد قائلاً: "لن أترك لهم قرشاً واحداً. لم يترك لي والدي أي ثروة، فقد بنيت كل شيء بنفسي. أستخدمه كما أشاء. أعظم إرث تركته لهم هو اسمي، الذي يفتح لهم كل الأبواب، لكنهم لا يُقدّرونه حق قدره".

وفي الختام، وجّه الفنان نداءً لبناء مستشفى جديد في مسقط رأسه، شانلي أورفا، بالتزامن مع إعلانه عن إطلاق أغنيته الجديدة "بابوش" هذا الأسبوع.
وبعد الإعلان عن تخصيص ميراثه للدولة، عادت ثروة تاتليس لتصبح حديث الساعة. ففي عامي 2025-2026، بالإضافة إلى أرباحه من مسيرته الموسيقية، يمتلك "الإمبراطور" استثمارات ضخمة في قطاعات البناء والسياحة والإعلام والمطاعم (مطاعم الكباب).
ورغم عدم صدور أرقام رسمية، تشير الشائعات ومصادر اقتصادية مختلفة إلى أن أصول تاتليس تتراوح بين 150 مليون دولار و850 مليوناً.

نبض