الأمير ويليام يضع "خطة وقائية" حتى لا تتكرر تجربة الأمير هاري
قرّر الأمير ويليام ألا يمرّ أيٌّ من أبنائه بتجربة مماثلة لتجربة شقيقه الأمير هاري في النشأة داخل العائلة المالكة.
ووفقاً لتقرير جديد، يُقال إن أمير ويلز يُربّي أبناءه مع التركيز الشديد على العدل والاستقلالية، خصوصاً الأميرة شارلوت والأمير لويس، اللذين ليسا وليّين للعهد.
وفي هذا الصدد، صرّح مصدر لموقع "رادار أونلاين" بأن ويليام يُدرك الخلل الذي قد ينشأ في نظام الخلافة الملكية، والأثر النفسي الذي قد يُخلفه على أفراد العائلة غير الورثة.
وأضاف المصدر أن ويليام يُركّز على تعليمهم، وأمنهم المالي، ومنحهم فرصة التعرف على الحياة خارج نطاق الواجبات الملكية، ليتمكّنوا من بناء مساراتهم الخاصة.
.jpeg)
وقال المصدر: "يركّز ويليام على الخلل المتأصّل في نظام الخلافة، والتبعات النفسية التي قد تترتب عليه".
وأضاف: "باعتباره قد عاش هذه التجربة بنفسه، فهو يدرك تماماً مدى سهولة خلق شعور بالتسلسل الهرمي داخل العائلة، ولا سيما لمن ليسوا أول من يتولّى العرش".
وأوضح المصدر: "ونتيجة لذلك، فهو يتبع نهجاً مدروساً للغاية مع شارلوت ولويس، ويركّز بشدّة على ضمان أمنهما المالي، وتزويدهما بالثقة والاستقلالية والفرص اللازمة لبناء حياتهما الخاصة"، مؤكّداً تصميم الأمير ويليام على أن ينشأ شارلوت ولويس وهما يشعران بنفس القدر من القيمة والأهمية التي يتمتع بها جورج، بدلاً من أن يعيشا في ظله.
وتابع: "الهدف هو حمايتهما من الشعور بالتقييد بسبب أدوارهما، أو الوقوع في دوامة الإحباط ومحدودية الاستقلالية التي أثرت على الأجيال السابقة".
وأشار إلى أن ما وضعه ويليام يمكن وصفه بأنه "خطة وقائية"، و"ليس ترتيباً رسمياً، بل هو نهج فكري يُشكل طريقة تربيته لأبنائه. يُراعى كل شيء، بدءاً من تعليمهما وصولاً إلى انخراطهما في الحياة خارج نطاق الواجبات الملكية، بهدف ضمان عدم شعور أي من أبنائه بنفس الشعور بالتقييد الذي تحدث عنه هاري".
.jpeg)
نبض