برج إيفل يحتفل بعيد ميلاد سيلين ديون... هل تعلن عودتها إلى الغناء اليوم؟!
بينما تحتفل بعيد ميلادها الثامن والخمسين اليوم الاثنين 30 أذار (مارس)، كانت باريس تنبض بروح سيلين ديون. حوالى الساعة الثانية صباحاً، أُضيء برج إيفل وعُزفت أغنية "My Heart Will Go On" في ساحة شامب دي مارس، فهل كانت هذه الخطوة اللافتة تجربة أداءٍ (بروفة) للحدث المرتقب: إعلان سيلين ديون بنفسها، عن عودتها إلى المسرح في باريس، ابتداءً من 12 أيلول (سبتمبر) المقبل؟
‼️🔵 Ce soir la Tour Eiffel s'illuminera aux couleurs de Titanic et Céline Dion ‼️ pour célébrer son anniversaire et son grand retour, au son de son tube "My Heart Will Go On" 🔵‼️ #CelineDion #celinedion pic.twitter.com/jRbvF0VOT5
— NewsCelineDion (@NewsDion) March 30, 2026
بالنسبة الى نجمة كيبيك، يحمل برج إيفل رمزاً قوياً. أمامه، التقطت صورةً خلال إحدى رحلاتها الأولى إلى أوروبا، وهي صورة أصبحت أيقونية لتلك الشابة التي غنّت لأول مرة على مسرح أولمبيا عام 1984.
.jpg)
وذكرت تقارير إعلامية، أن ديون اليوم ستؤكد عودتها إلى الحفلات المباشرة، خصوصاً أن العاصمة الفرنسية ومدناً أوروبية أخرى شهدت حملةً إعلانيةً واسعةً لديون.
ولكن قد تضطر الى الغناء وهي جالسة بسبب مرضها، علماً أن النجمة لم تقدم حفلاً كاملاً منذ ست سنوات بسبب اضطرابٍ عصبيٍّ نادر، لكنها أعربت عن عزمها على العودة.
وتعاني ديون من متلازمة الشخص المتصلب، التي تسبب تيبس العضلات وتشنجاتٍ عنيفة.
.jpg)
وأوضحت وسائل إعلامية على غرار "باري ماتش" و"ذا صن"، أن الفنانة الكندية ستقدم عشرة عروضٍ مبدئية، عرضان أسبوعياً، في قاعة "لا ديفانس أرينا" التي تتسع لـ 45 ألف متفرج.
وقال مصدر: "لضمان استمرار الحفلات، اتفقت سيلين وفريقها على شروطٍ غير قابلةٍ للتفاوض، تشمل تحديد مدة العروض وإجراء فحوصٍ طبيةٍ دوريةٍ حتى العرض الأخير".
وكان آخر حفل كامل لديون في أذار (مارس) 2020، ومنذ ذلك الحين لم تظهر إلا لفترة وجيزة في حفل افتتاح أولمبياد باريس وعرض أزياء، وكلاهما في عام 2024.
نبض