أفادت تقارير إعلامية بمقتل رجلٍ كان متهماً بملاحقة المغنية بيلي إيليش، دهساً بقطارٍ أثناء ممارسته رياضة الجري في لونغ آيلاند، نيويورك.
ووفقاً لمسؤولين محليين، صدم قطار تابع لسكك حديد لونغ آيلاند (LIRR) برينيل روسو، البالغ من العمر 30 عاماً، حوالى الساعة 5:38 صباح الأربعاء الماضي.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أنه كان يمارس رياضة الجري "على السكة الحديدية أو بالقرب منها"، ويبدو أن وفاته كانت حادثاً عرضياً.
.jpg)
وفي عام 2020، أُلقي القبض على روسو بعد أن تردد مراراً على منزل إيليش من دون دعوة.
وفي وثائق المحكمة، تزعم إيليش أن الرجل المتوفى أبدى "سلوكاً غريباً" عند مثوله أمام المحكمة. ويُزعم أنه اقترب من المنزل سبع مرات على مدار يومين في أوائل أيار (مايو) 2020.
وخلال زيارته الأولى، يُزعم أن روسو قرع جرس الباب وتحدث إلى والد إيليش عبر كاميرا مراقبة. أصرّ على أنه كان من المفترض أن يكون هناك، لكن والد إيليش أخبره أنه أخطأ المنزل، ثم عاد في وقت لاحقٍ من تلك الليلة، وعندها استعانت عائلة إيليش بشركة أمنٍ خاصة.
وقالت إيليش في محاضر المحكمة: "بينما كنا ننتظر الأمن، بقي السيد روسو على شرفتنا، وجلس وبدأ يقرأ كتاباً، واستمر في الحديث مع نفسه بين الحين والآخر. طلب منه والدي مراراً وتكراراً المغادرة، لكنه رفض".
وأضافت أنها وعائلتها كانوا خائفين من روسو، خصوصاً أنه كان يزورهم في ذروة جائحة كوفيد-19 ولم يكن يرتدي كمامة.
.jpg)
ومُنع روسو قانونياً من محاولة الاتصال بإيليش أو والديها، وأُمر بالبقاء على مسافةٍ لا تقل عن 100 ياردة منهم.
وكانت إيليش تبلغ من العمر 18 عاماً فقط وقت الحادث، بينما كان روسو يبلغ من العمر 24 عاماً.
نبض