هاندا ارتشيل تمثل أمام القضاء التركي وتُحال إلى الطبّ الشرعي (فيديو)
في تطوّر قضائي يطال وجوهاً معروفة في تركيا، وجدت الممثلة هاندا ارتشيل نفسها في قلب تحقيق واسع تقوده النيابة العامة في إسطنبول حول قضايا مرتبطة بالمخدّرات، بعدما أدلت بأقوالها أمام المدّعين العامين في محكمة إسطنبول، قبل أن تُحال إلى مجلس الطبّ الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة، في خطوة تعكس مسار التحقيق المتشعّب. وذلك، بعدما ردّت للمرة الأولى على ما أُثير حول توقيفها.
التحقيق، الذي أُعلن عنه في 25 آذار/مارس، يشمل 16 مشتبهاً فيهم بتهم تراوح بين حيازة مواد مخدّرة للاستخدام الشخصي وتسهيل تعاطيها، في عملية نفّذتها فرق مكافحة المخدرات في إسطنبول بشكل متزامن. وفي هذا السياق، حضرت ارتشيل إلى قصر العدل في تشاغلايان بعد صدور مذكرة توقيف بحقها، حيث استُجوبت قبل أن تُحال لإجراء فحوص تشمل أخذ عينات من الشعر والدم.
Uyuşturucu soruşturması kapsamında ifadesi alınan oyuncu Hande Erçel, saç ve kan örneği alınmak üzere Adli Tıp’a gönderildi. pic.twitter.com/IurRG6nYgZ
— ENSONHABER (@ensonhaber) March 27, 2026
القضية التي تتسع رقعتها تباعاً، لم تقتصر على اسم ارتشيل، بل طالت شخصيات بارزة من عالم المال والمجتمع والرياضة، من بينهم فكرت أورمان، غوزيده دوران، هاكان صابانجي، كريم صابانجي وديدم صويدان، إلى جانب أسماء أخرى وردت في سياق التحقيقات.
وكانت السلطات قد أوقفت 14 مشتبهاً بهم في مرحلة سابقة، فيما صدرت مذكرات توقيف إضافية. وبعد الاستجوابات، أُحيل عدد من الموقوفين إلى محكمة الصلح الجزائية التي تتولى بتّ قرارات التوقيف أو فرض التدابير الاحترازية خلال التحقيقات.
وطلبت النيابة توقيف كل من كوراي سيرينلي، أونور تالاي، سيزغين كويسورين، توغتشه أوزبوداك ومصطفى تاري، فيما أوصت بفرض تدابير رقابية، أبرزها منع السفر، على عدد من الأسماء الأخرى، من بينهم صابانجي وإلماس وأورمان ودوران وصويدان. وطُلب فرض الإقامة الجبرية على كل من فرحات أيدين وإسماعيل بهرام برينتشكلي، فيما أُفرج عن أونور بوكجو بعد الإدلاء بإفادته.

وفي قراراتها، قضت المحكمة بسجن أربعة مشتبه بهم بانتظار المحاكمة، فيما فُرضت على أوزبوداك تدابير تشمل منع السفر والإقامة الجبرية، إلى جانب إجراءات رقابية مماثلة بحق عدد من الأسماء الأخرى، تماشياً مع طلبات الادعاء.
وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن ارتشيل أُوقفت فور عودتها إلى تركيا، قبل أن تُدلي بإفادتها وتُحال إلى الطب الشرعي، فيما فُرضت قيود سفر على عدد من الشخصيات البارزة ضمن القضية.
التحقيقات تشير أيضاً إلى ارتباط الملف بما يُعرف بـ"حفلات المخدرات"، التي يُشتبه في تنظيمها من قبل رجل الأعمال الفار قاسم غاريبوغلو، حيث يُزعم أنها تضمّنت تعاطي المخدرات وأنشطة غير قانونية أخرى. وقد ظهرت أسماء عدد من المشتبه بهم في هاتف سائق عائلة غاريبوغلو، إلى جانب إفادات عاملين في حانات تحدثوا عن أسماء إضافية.
في المقابل، كانت إرتشيل قد خرجت عن صمتها عبر حسابها على "إنستغرام"، مؤكدة أنها علمت بمذكرة التوقيف عبر وسائل الإعلام، وأنها كانت خارج البلاد لأسباب دراسية، مشددة على عودتها إلى تركيا للتعاون مع التحقيق. وقالت إنها تثق بالقضاء التركي، معربة عن قناعتها بأن الحقيقة ستتضح في أقرب وقت.
نبض