توقيف بريتني سبيرز في كاليفورنيا وحسابها على إنستغرام يختفي مع انتشار الخبر
أوقِفَت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز في ولاية كاليفورنيا للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول أو المخدرات، بعدما أوقفتها دورية من شرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا، مساء الأربعاء، إثر بلاغ عن قيادتها السيارة بسرعة عالية وبطريقة متعرّجة على الطريق السريعة.
وبحسب بيان للشرطة، كانت سبيرز تقود سيارة من طراز "بي إم دبليو 430 آي" سوداء اللون على الطريق السريعة يو إس-101، في مقاطعة فينتورا، عندما جرى توقيفها قرب مخرج "ويستلايك بوليفارد". وأفاد عناصر الشرطة بأنها "أظهرت علامات تأثّر"، وخضعت لسلسلة من اختبارات الرصانة الميدانية قبل أن تُوقَف للاشتباه بقيادتها تحت التأثير.
وأظهرت سجلات التوقيف أن المغنية احتُجزت لفترة قصيرة قبل أن يُفرج عنها في الساعات الأولى من صباح الخميس، فيما جرى سحب سيارتها بوساطة رافعة. ولا تزال الحادثة قيد التحقيق بانتظار نتائج الفحوص الكيميائية. في الأثناء، نُقلت سبيرز لفترة وجيزة إلى مركز طبيّ لإجراء فحوص دم، وفق الإجراءات المعتمدة في قضايا القيادة تحت تأثير الكحول في الولاية، من دون إدخالها إلى المستشفى.
ومن المقرر أن تمثل سبيرز أمام المحكمة العليا في مقاطعة فينتورا في الرابع من أيار المقبل.
وقال ممثل عنها إن ما حدث "حادث مؤسف لا يمكن تبريره"، مؤكداً أنها "ستتخذ الخطوات اللازمة للامتثال للقانون". وأضاف أن عائلتها والمقرّبين منها سيعملون على وضع خطة لدعمها خلال هذه المرحلة الصعبة، مشيراً إلى أن ولديها سيمضيان بعض الوقت معها.
وسبق للمغنية أن واجهت مشكلات قانونية، إذ وُجّهت إليها عام 2007 تهمة جنحة تتعلق بحادث صدم وفرار قبل أن تُسقط لاحقاً بعد دفع التعويضات. وفي العام التالي خضعت لتقييم نفسي في المستشفى، قبل أن يحصل والدها جيمي سبيرز على وصاية قانونية على شؤونها المالية والشخصية استمرت 13 عاماً، وانتهت عام 2021 بعد حملة دعم واسعة حملت شعار "حرّروا بريتني".
وبالتزامن مع انتشار خبر توقيفها، لاحظ متابعون أن حسابها على "إنستغرام" لم يعد متاحاً.
نبض