محمد شاكر في رمضان... رسالة أمل متعددة اللغات (فيديو)

فن ومشاهير 19-02-2026 | 11:53

محمد شاكر في رمضان... رسالة أمل متعددة اللغات (فيديو)

كيف حوّل محمد شاكر حملة زين الرمضانية إلى رسالة أمل عالمية؟
محمد شاكر في رمضان... رسالة أمل متعددة اللغات (فيديو)
محمد شاكر نجم حملة زين الرمضانية 2026 (انستغرام)
Smaller Bigger

في إطار إطلاق الحملة الرمضانية لهذا العام لمجموعة "زين غروب"، نشر الفنان محمد شاكر، عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام"، فيديو غنائياً، حمل رسالة أمل بمناسبة شهر رمضان، في عمل فنيّ يعكس روح هذا الشهر وقيمه الإنسانية والروحانية.

 

يبدأ العمل بمشهد تمثيلي لافت يجمع بين منجّمين يتنبّآن بالمستقبل، حاملين أخباراً مأسوية إلى العالم، في إسقاط رمزي على حالة القلق التي يعيشها العالم اليوم. لكن سرعان ما تنقلب الأجواء برسالة مكتوبة تظهر على الشاشة: "بينما يغلي هذا العالم فوق تنبؤات المنجّمين نرى أننا من خير... وبخير... ولخير... رب العالمين".

 

 

 

 

 

بعدها، يطلّ محمد شاكر ليبدأ الغناء ضمن مشهدية بصرية تعكس روحية رمضان. وقد تألّق ببدلة رسمية سوداء، فيما أحاطت به مجموعة من الراقصات اللواتي اعتمدن اللون الأسود مع إدخال الأحمر في الفولارات، والأزرق في القبعات، والفضي في المظلات، وقد حملن الضوء بين أيديهنّ في رمزية واضحة للأمل وسط العتمة.

 

 

 

 

اللافت أن الأغنية مترجمة إلى اللغتين الإنكليزية والصينية، مع ميل واضح في الكوريغرافيا إلى الحركات ذات الطابع الصيني، حيث اعتمدت الراقصات أسلوباً موحّداً في الأداء يعكس هذا التوجّه العالمي.

 

الأغنية من كلمات هبة حمادة، ألحان إيهاب عبد الواحد، توزيع حسام الصعبي، ومن إخراج مي الصالح. أما الإنتاج فهو لشركة "جوي للإنتاج".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال 5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان 5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...