بيتا تهاجم سابرينا كاربنتر بعد الغرامي 2026: "استغلال الحيوانات ليس عرضاً فنّياً" (صور)
في لهجةٍ حادّة لا تخلو من السخرية، شنّت " بيتا" (People for the Ethical Treatment of Animals) هجوماً على المغنّية الأميركية سابرينا كاربنتر على خلفية ظهورها في حفل الغرامي 2026، معتبرةً أنّ استعانتها بطائرٍ حيّ خلال عرضها الغنائي "تصرّف قاسٍ وغير مبرَّر".
وخلال أدائها أغنية (Manchild)، ظهرت كاربنتر ضمن عرضٍ ذي طابعٍ جوي، دخلت فيه إلى مجسّم طائرة وهي تحمل حمامةً بيضاء، في مشهدٍ سرعان ما أثار انتقادات المدافعين عن حقوق الحيوان.
فما كان من "بيتا" إلّا أن سارعت إلى إدانة الخطوة عبر منشور على منصة "إكس"، داعيةً إلى "إبعاد الحيوانات عن مسرح الغرامي"، ومعتبرةً أنّ الأضواء الساطعة والضجيج والتعامل المباشر "تُعرّض الطائر للخوف والضيق، فيما مكانه الطبيعي التحليق بحرّية في السماء".

وأضافت المنظمة، في تعليقٍ ساخر استعاد كلمات الأغنية نفسها، أنّ جلب طائرٍ حيّ إلى خشبة المسرح "تصرّف غبيّ وعديم الفائدة وقاسٍ"، في تصعيدٍ لفظي لافت رافق تداول صورة كاربنتر وهي تمسك بالحمامة.
ولم يصدر أي تعليق فوري عن الفنانة أو فريقها، كما لم تتلقَّ (HuffPost) ردّاً رسمياً من الطرفين حتى إعداد هذا الخبر.

ويأتي هذا السجال في سياقٍ أوسع من انتقادات "بيتا" المتكرّرة للمشاهير. فقبل أشهر، وجّهت المنظمة سهامها إلى كيم كارداشيان بسبب تقديمها جِراء بوميرانيان هدايا عيد ميلاد لأطفالها من كاني ويست، كما انتقدت شقيقتها كلوي كارداشيان للسبب نفسه.

وفي بيانٍ لافت، وصفت مؤسِّسة المنظمة إنغريد نيوويرك هذه الهدايا بأنها "قاسية ولا تُغتفر"، داعيةً المشاهير إلى اللجوء إلى الملاجئ والتعاون مع جمعيات الرفق بالحيوان بدل تحويل الكائنات الحيّة إلى مجرّد هدايا موسمية.
نبض