"قنبلة" في وثائق إبستين: قاصر تدّعي أن ترامب أجبرها على أفعال جنسية

فن ومشاهير 31-01-2026 | 12:30

"قنبلة" في وثائق إبستين: قاصر تدّعي أن ترامب أجبرها على أفعال جنسية

تضمنت حفلات جنسية جماعية صاخبة مع فتيات صغيرات، وعارضات أزياء من "فيكتوريا سيكريت"، وشخصيات مشهورة.
"قنبلة" في وثائق إبستين: قاصر تدّعي أن ترامب أجبرها على أفعال جنسية
إبستين وترامب (سوشيال ميديا)
Smaller Bigger

نشرت وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق التي رُفعت عنها السرية أخيراً، والمتعلقة بالملياردير الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين. وتشمل هذه الوثائق، وهي الأكبر منذ صدور قانون يلزم بنشر مثل هذه الملفات العام الماضي، ثلاثة ملايين صفحة، و180 ألف صورة، وألفي مقطع فيديو، وقد أُتيحت للجمهور أمس (الجمعة).

ومن بين هذه الوثائق، ورد اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياق اتهامات خطيرة بسوء السلوك الجنسي. وتتضمن الملفات ادعاءات بالاعتداءات مدى عقود، مع تأكيد المسؤولين أن الملخصات الداخلية للمكالمات الواردة إلى الخط الساخن للمبلغين التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي لا تُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفات. ولم يُصدر البيت الأبيض ووزارة العدل أي تعليق حتى الآن على هذه المعلومات الجديدة.

وتشير الوثائق إلى أن ترامب كان يُقيم حفلات في منتجعه مارالاغو، حضرتها شخصيات بارزة، بينها إيلون ماسك، ودونالد ترامب الابن، وإيفانكا ترامب. بحسب أحد الملخصات، "أبلغت سيدة تم حجب الاسم، عن صديقة لها لم تُكشف هويتها، أنها أُجبرت على ممارسة أفعال جنسية مع ترامب قبل حوالى 25 عاماً في ولاية نيوجيرسي، وأنها كانت في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها تقريباً حينها، وأنها عضّت الرئيس ترامب، كما زُعم أنها تعرضت للضرب على وجهها بعد أن ضحكت على ما فعلته. وقالت إنها تعرضت أيضاً للاعتداء من إبستين".

 

 

صورة من الوثيقة (موقع TMZ)
صورة من الوثيقة (موقع TMZ)

 

وتضمنت الوثائق ادعاء آخر، اعتبرته السلطات الفيدرالية غير موثوق، من امرأة زعمت أنها كانت ضحية وشاهدة على شبكة إتجار بالبشر في ملعب الغولف الخاص بترامب في رانشو بالوس فيرديس، كاليفورنيا، بين عامي 1995 و1996، تضمنت حفلات جنسية جماعية صاخبة مع فتيات صغيرات، وعارضات أزياء من "فيكتوريا سيكريت"، وشخصيات مشهورة مثل ترامب وبيل كلينتون وروبن ليتش، وغيسلين ماكسويل شريكة جيفري إبستين، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة عشرين عاماً.

وأشارت الوثائق إلى أن السلطات الفيدرالية تلقت اتصالاً من امرأة زعمت أنها محتجزة، وذكرت أسماء ليزا ماري بريسلي، وأفراد من العائلة المالكة البريطانية، وترامب، وجيفري إبستين. وذكرت السلطات الفيدرالية إنها لم تتمكن من التواصل مع المرأة، التي كانت تقيم في أوستراليا.

وزعمت متصلة أخرى، لم تتمكن السلطات الفيدرالية من التواصل معها، أن صديقة لها تعتقد أن ترامب اغتصبها عام 1987 في فندق "ترامب بلازا".

 

 

جيفري إبستين ودونالد ترامب (سوشيال ميديا)
جيفري إبستين ودونالد ترامب (سوشيال ميديا)

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 1/30/2026 3:50:00 PM
"أشكر العراق وأهل العراق وأهل النجف بالذات على حسن استقبالهم والقيام بواجبهم..."، تقول الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي في فيديو قيد التداول. ماذا عرفنا عنه؟  
لبنان 1/30/2026 11:14:00 AM
بيان لوزارة التربية والتعليم العالي... ماذا جاء فيه؟
سياسة 1/29/2026 10:35:00 AM
العسكريون المتقاعدون ينتظرون وعداً من سلام لرفع رواتبهم إلى 85 في المئة من قيمتها الفعلية للعام 2019 ويؤكدون أن التصعيد في مقابل عدم الاتفاق.