ليدي غاغا توقف حفلها في طوكيو للتنديد بقوات "آيس" الأميركية: "قلبي يتألم"
أوقفت نجمة البوب الأميركية ليدي غاغا حفلها "ذا مايهم بول" أول من أمس (الخميس) في العاصمة اليابانية طوكيو، للتعبير عن استيائها من ممارسات إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، قائلةً لجمهورها إن "قلبها يعتصر ألماً" لما وصفته باستهداف العائلات والمجتمعات في الولايات المتحدة.
وأثناء أدائها، خاطبت المغنية البالغة من العمر 39 عاماً الجمهور في منتصف فقرتها، مؤكدةً "أننا لسنا في أميركا الآن، لكننا مع مجتمعنا"، وأكّدت للجمهور أن هذه القضية تهمها بشدة، وحثّت على التضامن معها.
.jpg)
وقالت: "بعد يومين، سأعود إلى الوطن، وقلبي يعتصر ألماً وأنا أفكر في الناس، الأطفال، والعائلات، في جميع أنحاء أميركا، الذين تستهدفهم إدارة الهجرة والجمارك بلا رحمة. أفكر في كل آلامهم وكيف تُدمر حياتهم أمام أعيننا".
وأشارت إلى الحوادث الأخيرة في مينيسوتا، حيث قُتلت الممرضة أليكس بريتي، من وحدة العناية المركزة، برصاص عناصر إدارة الهجرة والجمارك المعروفة باسم "آيس".
.jpg)
وقالت غاغا التي من المقرر أن تحيي حفلاً في مينيسوتا في نيسان (أبريل): "أفكر أيضاً في مينيسوتا وفي كل من يعيش في الوطن في خوف شديد ويبحث عن إجابات عما يجب علينا فعله. عندما تفقد مجتمعات بأكملها شعورها بالأمان والانتماء، فإن ذلك يُحطم شيئاً ما فينا جميعاً".
وأضافت: "لا ينبغي أن يُضطر الناس الطيبون إلى الكفاح بشدة والمخاطرة بحياتهم من أجل السلامة والاحترام، وآمل، آمل حقاً أن يستمع قادتنا".
ثم قدمت أغنيتها "تعالي إلى أمي" من ألبومها الاستوديو الرابع "جوان"، مضيفةً: "في وقتٍ يبدو فيه الأمل صعباً، فإن مجتمعي وأصدقائي وعائلتي هم من يدعمونني. لذا، أود أن أغني أغنية تحمل بعض الأمل، لأمنحنا القليل منه هذه الليلة".
نبض