باريس هيلتون تروي رحلتها مع اضطراب حساسية الرفض: ألم عاطفي قاسٍ (صور)

صحة وعلوم 26-01-2026 | 12:48

باريس هيلتون تروي رحلتها مع اضطراب حساسية الرفض: ألم عاطفي قاسٍ (صور)

من المعاناة إلى الإبداع: كيف أعاد ADHD تشكيل مسيرة باريس هيلتون؟
باريس هيلتون تروي رحلتها مع اضطراب حساسية الرفض: ألم عاطفي قاسٍ (صور)
باريس هيلتون تعاني من اضطراب حساسية الرفض (انستغرام)
Smaller Bigger

في إطلالة صريحة جديدة، فتحت باريس هيلتون قلبها للحديث عن تجربتها مع الصحة النفسية، مسلّطة الضوء على معاناتها مع ما يُعرف باضطراب حساسية الرفض (RSD)، الذي يُعدّ شائعاً لدى المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD).

هيلتون، البالغة 44 عاماً، شبّهت هذا الاضطراب بـ "شيطان في العقل" يهمس بأفكار سلبية، ويغذّي جلد الذات، موضحة بأنّه يسبّب ألماً عاطفياً حاداً مرتبطاً بالشعور بالرفض. وأقرّت بأنّها عانت من أعراض هذا الاضطراب من دون أن تدرك طبيعته في السابق، قبل أن تكتشف، من خلال تواصلها مع عدد كبير من المصابين بـ (ADHD)، أنّ مشاعرها ليست استثناءً بل تجربة مشتركة بين كثيرين.

 

 

باريس هيلتون على السجادة الحمراء رغم معاناتها من امراض نفسية (انستغرام)
باريس هيلتون على السجادة الحمراء رغم معاناتها من امراض نفسية (انستغرام)

 

 

واعتبرت هيلتون أنّ الانخراط في حوارات مع أشخاص مرّوا بتجارب مشابهة كان خطوة مفصلية ومفيدة، ولا سيّما في فهم ذاتها والتخفيف من وطأة تلك المشاعر. واستعادت في هذا السياق محطات صعبة من حياتها، مؤكدة أنّ سنوات الألفية الأولى، وما رافقها من ضغط إعلامي، تزامنت مع معاناة قاسية من اضطراب حساسية الرفض، ووصفت تلك المرحلة بأنّها "مؤلمة إلى حدّ بالغ".

ولم تكن هذه هي المرّة الأولى، التي تتناول فيها هيلتون علناً موضوع صحتها النفسية، إذ سبق لها أن تحدّثت عن اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه بوصفه جزءاً أساسياً من تكوينها الشخصي. وقالت في مقابلة سابقة إنّها ما كانت لتكون الشخص الذي هي عليه اليوم لولا هذه التجربة، معتبرة أنّها شكّلت مصدر قوّة وإبداع في حياتها.

 

 

باريس هيلتون في تألّق ونجاح رغم اصابتها بإضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (انستغرام)
باريس هيلتون في تألّق ونجاح رغم اصابتها بإضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (انستغرام)

 

 

في هذا الإطار، تعاونت مع مختصّين في سلسلة مصوّرة عبر "يوتيوب"، عرضت فيها كيفية تكييف مساحتها المنزلية وأساليب عملها لتكون أكثر ملاءمة للأشخاص المصابين بـ (ADHD)، مؤكدة أنّ هدفها هو مشاركة الخبرات والاستراتيجيات التي تعلّمتها، والمساهمة في كسر الوصمة المحيطة بالاضطراب وتعزيز تقبّل مفهوم التنوّع العصبي.

كذلك عادت هيلتون إلى طفولتها، متوقّفة عند صعوبات الدراسة والتذكّر، والشعور الدائم بأنّ هناك "شيئاً خاطئاً" في داخلها، ما دفعها إلى إخفاء مشاعرها ومحاولة الاندماج قسراً. وأشارت إلى أنّ فهمها المتأخّر لما كانت تمرّ به منحها اليوم نظرة مختلفة، جعلتها ترى في اضطرابها "قوّة خارقة" ومصدراً لا ينضب للأفكار الخلّاقة، مؤكدة أنّها تحتضن هذه التجربة لا بوصفها عبئاً، بل كجزء لا يتجزأ من هويّتها.

الأكثر قراءة

مجتمع 1/25/2026 5:00:00 PM
مرحباً من "النهار"... إليكم خمسة أخبار بارزة حتى الساعة الخامسة بتوقيت بيروت
المشرق-العربي 1/25/2026 6:00:00 PM
مقتل المحامية الشابة زينة المجالي متأثرة بإصابات خطيرة تعرّضت لها داخل منزل العائلة في العاصمة عمّان.
المشرق-العربي 1/25/2026 8:00:00 PM
ماذا تفعل ابنة آصف شوكت في اجتماع وزاري بدمشق؟ الوزارة توضح وتضع ضوابط جديدة
لبنان 1/24/2026 6:52:00 PM
لا تزال ابنته اليسار، وهي ممرضة في المستشفى الحكومي، مفقودة حتى الساعة.