تجمُّع منتجي المسرح في لبنان يبحث تحديات عام 2026

فن ومشاهير 08-01-2026 | 10:38

تجمُّع منتجي المسرح في لبنان يبحث تحديات عام 2026

"حماية المسرح ليست ترفاً ثقافياً، بل ضرورة وطنية".
تجمُّع منتجي المسرح في لبنان يبحث تحديات عام 2026
تجمُّع منتجي المسرح في لبنان.
Smaller Bigger
بعد اجتماعهم الأوّل أواخر العام الماضي، عقد تجمّع منتجي المسرح في لبنان اجتماعاً اليوم في بيروت خُصِّص لتقييم واقع المسرح اللبناني واستشراف تحديات عام 2026، في ظلّ الظروف الأمنية والاقتصادية التي يمرّ بها البلد والتي تنعكس مباشرةً على هذا القطاع الثقافي الحيوي.

وأكد المجتمعون أنّ المسرح، بما يمثّله من مساحةٍ للحرية والتعبير والحوار، لا يمكن أن ينهض ويزدهر إلا بتعاضد العاملين فيه وتكافلهم، وبالتعاون مع كلّ من يؤمن بدور المسرح كأحد الشرايين الأساسية للحياة الثقافية في لبنان.

وقد تباحث المجتمعون في نقاط عدّة أبرزها:  تعزيز روح التضامن والتعاون بين كافة منتجي وصنّاع المسرح في لبنان؛ البحث في سُبل تعزيز القطاع المسرحي ودعم كل الأعمال المسرحية على اختلافها؛ دعوة جميع صنّاع ومنتجي المسرح في لبنان على اختلاف أنواعهم إلى الانضمام الى التجمُّع؛ بحث الضرائب المفروضة على قطاع المسرح وسبل معالجتها بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية؛ طرح مشروع إنشاء "الدليل المسرحي اللبناني الموحَّد"؛ بلورة استراتيجية شاملة لاستقطاب وتنمية جمهور المسرح في لبنان وتوسيع قاعدته.

ويختتم التجمّع بالتأكيد أنّ حماية المسرح ليست ترفاً ثقافياً، بل ضرورة وطنية. ويأتي هذا الاجتماع ضمن مسارٍ من التشاور والتنسيق بين منتجي المسرح في لبنان، بما يتيح توحيد الجهود وصون هذا القطاع الثقافي الحيوي وتفعيل حضوره، والدفاع عن حقوق العاملين فيه.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.