نانسي عجرم تردّ على شائعات الانفصال وتكشف مخاوفها تجاه بناتها (فيديو)

فن ومشاهير 07-01-2026 | 10:44

نانسي عجرم تردّ على شائعات الانفصال وتكشف مخاوفها تجاه بناتها (فيديو)

رأت أن سبب انتشارها يعود إلى ندرة رؤية علاقات زوجية قائمة على التفاهم الحقيقي.
نانسي عجرم تردّ على شائعات الانفصال وتكشف مخاوفها تجاه بناتها (فيديو)
نانسي عجرم وزوجها (إكس)
Smaller Bigger

حلّت النجمة اللبنانية نانسي عجرم ضيفة على برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش، حيث استعرضت محطات من طفولتها، متحدثة عن الدور المحوري الذي لعبه والدها في مسيرتها، مؤكدة أنها حققت حلمه بأن يراها شخصية ناجحة ومؤثرة.

 

 

نانسي عجرم (إكس)
نانسي عجرم (إكس)

 

وخلال اللقاء، ردّت نانسي على الشائعات التي طاولت علاقتها بزوجها طبيب الأسنان فادي الهاشم، موضحة أنها لا تعلم مصدرها، لكنها رأت أن سبب انتشارها يعود إلى ندرة رؤية علاقات زوجية قائمة على التفاهم الحقيقي. وأكدت أن الانسجام والاستقرار أصبحا، في نظر البعض، حالة استثنائية تدفع إلى الشك ونسج روايات غير واقعية عن وجود أزمات خفية.

وأضافت إن هذه الذهنية تعكس أزمة في النظرة إلى العلاقات، إذ بات الاستقرار يُقابل بالريبة، كأن الخلاف هو القاعدة لا العكس.

 

 

نانسي عجرم وعائلتها (إكس)
نانسي عجرم وعائلتها (إكس)

 

وفي جانب إنساني مؤثر، وجهت نانسي رسالة مؤجلة الى بناتها، أرادت أن تبقى لهن بعد رحيلها، دعتهم فيها إلى التمسك بالحياة والقوة، مؤكدة أن الفراق جزء لا مفر منه من الوجود. وأعربت عن خوفها من الموت، ليس لذاته، بل بسبب تعلقها الشديد بمن تحب وبالتفاصيل التي تحيط بها، مشيرة إلى أن فكرة الاشتياق هي أكثر ما يؤلمها.

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.