أيمن قيسوني ينتقد عدم منحه الجنسية اللبنانية بعد حصول جياني إنفانتينو عليها (فيديو)
أعرب الإعلامي المصري أيمن قيسوني، المتزوّج من عارضة الأزياء والممثلة اللبنانية نسرين زريق (وصيفة ملكة جمال لبنان لعام 2004)، عن استيائه لعدم حصوله على الجنسية اللبنانية حتى اليوم، رغم ارتباطه العائلي والإنساني بلبنان، مقارناً وضعه بما جرى مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو.
وقال قيسوني في فيديو نشره عبر حسابه على "إنستغرام" إن فكرة حصول الأجنبي على الجنسية اللبنانية بمجرد زواجه من لبنانية "مجرد خرافة"، مضيفاً: "أتابع بريدي الإلكتروني لعلّ رسالة تصلني بالخطأ تهنئني بمنحي الجنسية، لكن شيئاً لم يصل". واعتبر أنّ حصول رئيس الفيفا على الجنسية بعد زواجه من لبنانية وزيارته لبنان مرتين يطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة، مؤكداً أنه لطالما اعتقد أنّ الجنسية تُمنح لمن يرتبط بتاريخ عائلي بالبلد أو يقيم فيه لسنوات طويلة.

وأوضح قيسوني أنّ علاقته بلبنان ليست محصورة بزواجه من لبنانية، بل لأنه "من جذور لبنانية أصيلة"، قائلاً إن والدته لبنانية وجده من ناحية الأم لبناني أيضاً، مضيفاً: "لو أجرينا فحص الحمض النووي سنكتشف أن لبنان يسكن دمي". وتابع أن وجوده في لبنان ممتد منذ عام 2002، وأنه عاش كل المحطات المفصلية التي مرّت بها البلاد، من مرحلة الازدهار التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وصولًا إلى حرب 2006، وانتفاضة 2019، وانهيار القطاع المصرفي، وانفجار مرفأ بيروت، والأحداث الأمنية المتلاحقة، بما فيها الحرب الأخيرة.
ولفت إلى أنّ حياة عائلته تأثرت بهذه الظروف، مشيراً إلى أنه يحاول تربية ابنه على عدم الخوف عند سماع أصوات الانفجارات أو تحليق الطائرات، قائلاً إنه يتعامل مع هذه الأحداث "بطبيعية" كي لا ينقل الخوف إلى أبنائه.
وانتقد قيسوني نوعية الإقامة الممنوحة له في لبنان، واصفاً إياها بـ"الإقامة المجاملة"، معتبراً أنها "شكل من أشكال الإهانة" لزوجته اللبنانية. واستعاد موقفاً واجهته أسرته في المطار عندما اضطرّت زوجته لدفع غرامة بسبب تأخير خروج طفليهما ثلاثة أيام عن مدة الفيزا، قائلاً إن هذا الأمر "لا يجب أن يحدث لأسرة أمّها لبنانية".

وأكد أن مطالبه ليست مرتبطة بالحصول على جواز سفر إضافي، فهو يحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية، بل تتعلق بـ"الحق"، موضحاً: "لا أطلب خدمة شخصية، هذا حقّ لي ولعدد كبير من الأشخاص الذين ينبغي أن يحصلوا على الجنسية اللبنانية بحكم الأم أو الأب".
وفي ختام حديثه، توجّه برسالة ساخرة إلى رئيس الفيفا قائلاً: "مبروك على الجنسية. وعندما تأتي لافتتاح الملعب الذي يتسع لثلاثين ألف متفرّج، اتصل بي لأرشدك إلى أماكن شراء المولدات الكهربائية، لأننا لا نملك كهرباء كافية في لبنان، وقد نجد أنفسنا نشاهد المباراة في العتمة ما لم تكن كرة متوهجة في الظلام".
نبض