بريجيت باردو تنفي وفاتها: أنا بخير

فن ومشاهير 23-10-2025 | 13:40

بريجيت باردو تنفي وفاتها: أنا بخير

وقالت الشهيرة الأيقونية: "لا أعرف من هو الأحمق الذي بدأ هذه الأخبار الكاذبة".
بريجيت باردو تنفي وفاتها: أنا بخير
بريجيت باردو (أ ف ب)
Smaller Bigger

نفت الفنانة الفرنسي بريجيت باردو عبر حسابها على موقع "إكس" شائعة وفاتها، بعد أن أطلقها مؤثر شهير بلقب آكابابي، واسمه الحقيقي أنيس زيتوني (27 عاماً).

وقالت الشهيرة الأيقونية أمس (الأربعاء): "لا أعرف من هو الأحمق الذي بدأ هذه "الأخبار الكاذبة" حول اختفائي من الوجود، لكنني أعلم أنني بخير، ولا أنوي الانحناء. كلمة للحكماء".

 

 

 

 

وجاءت الشائعة الكاذبة بعد قرابة أسبوع من نشر صحيفة "فار ماتان" الفرنسية تقريراً يفيد بأن الممثلة البالغة من العمر 91 عامًا قد دخلت مستشفى في تولون في فرنسا، لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً، حيث خضعت لعملية جراحية "كعلاج من مرض خطير".

وفي حين أفادت مصادر للصحيفة بأن حالة باردو "مقلقة"، أشارت أيضاً إلى أنه من المتوقع خروجها من المستشفى وعودتها إلى منزلها في سان تروبيه خلال الأيام المقبلة.

 

بريجي باردو في شبابها (سوشيال ميديا)
بريجي باردو في شبابها (سوشيال ميديا)

وبسبب محافظة باردو على خصوصية حياتها بشكل صارم، يعود آخر تحديث عن صحتها إلى عام 2023، حين أخبر زوجها برنارد دورمال، إحدى وسائل الإعلام المحلية بأنه طلب رعاية طبية لها بعد أن عانت من ضيق في التنفس خلال موجة حر في البلاد، وفقاً لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز".

 

ومنذ اعتزالها التمثيل، انصبّ تركيز باردو على حقوق الحيوان، من خلال مؤسسة بريجيت باردو، التي أُنشئت عام 1986، وهي منظمة فرنسية غير حكومية مهمتها حماية الحيوانات البرية والداجنة.

 

بريجيت باردو (إكس)
بريجيت باردو (إكس)

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/27/2025 1:37:00 PM
بعد عامٍ على الهزيمة، تسلّط رؤية نابليون الضوء على أسباب خسارة الحزب.
الولايات المتحدة 11/27/2025 10:27:00 PM
في لحظة اكتشاف هوية المشتبه به في إطلاق النار على جنديين في  الحرس الوطني وإصابتهما بجر,ح خطرة، وحد اليمينيون، صناع رأي وجماهير لا فرق، خطابهم: إنه الإرهاب الإسلامي.
لبنان 11/26/2025 5:22:00 AM
كل ما يجب معرفته عن زيارة الحبر الأعظم الأحد
لبنان 11/28/2025 6:45:00 AM
دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب البابا لاوون إلى زيارة الجنوب اللبناني أو الضاحية الجنوبية لبيروت أو البقاع أو أي منطقة منها للإطلاع على الأضرار والمعاناة،