دانييلا رحمة عن حملها: كنت خائفة... حزنت من التسريبات (فيديو)

فن ومشاهير 10-09-2025 | 11:22

دانييلا رحمة عن حملها: كنت خائفة... حزنت من التسريبات (فيديو)

قالت: "اضطررت لتخبئة خبر حملي لأنني تعرضت لمشاكل في بدايته".
دانييلا رحمة عن حملها: كنت خائفة... حزنت من التسريبات (فيديو)
دانييلا رحمة (سوشيال ميديا)
Smaller Bigger

تحدثت الفنانة دانييلا رحمة للمرة الأولى عن حملها الأول من زوجها الفنان ناصيف زيتون، وكواليسه، وأسباب إخفائه حتى الآونة الأخيرة.

وقالت الممثلة اللبنانية في برنامج ABtalks من تقديم الإعلامي أنس بوخش: "أشعر بالقلق والمسؤولية بالجنين، الذى أحمله فى بطني".

وأضافت: "كنت محظوظة لأن عائلتي جاءت من أوستراليا عندما علمت بخبر الحمل، وعاشت معي فترة ليست طويلة، اقتصرت معرفة الأمر على العائلة فقط، هذه أول مرة اتحدث فيها عن الحمل".

 

ناصيف زيتون ودانييلا رحمة (سوشيال ميديا)
ناصيف زيتون ودانييلا رحمة (سوشيال ميديا)

وأوضحت عن تأخر إعلان حملها رغم أنه أمر خصوصي تماماً: "اضطررت لتخبئة خبر حملي لأنني تعرضت لمشاكل في بدايته ومررت بصعوبات، كنت في قرطاج والصحافة تريد سؤالي عن هذا الموضوع، وأنا لم أكن أريد ان اتحدث عنه لأنني لم أكن مطمئنة الى سير الحمل وكانت فترة صعبة".

وتابعت رحمة: "عدت إلى لبنان حيث كنت أتسلم جائزة في حفل (بياف) وسألوني عن الموضوع، علماً انه كان لدي موعد مع طبيبتي النسائية في اليوم التالي للقيام بفحوصات والتأكد من ان كل شيء على ما يرام، لذا لم أجب على السؤال. كنت أريد ان أقول اني حامل لأني فرحة بذلك".

وأردفت معبرةً عن خيبتها بتسرب خبر حملها: "حزنت من التسريبات عن حملي على السوشيال ميديا، لأنني كنت أريد ان أكشف عن ذلك بنفسي".

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.